بسم الله الرحمن الرحيم ..
عبد الحافظ القيسي/البصرة
hafiz_alkisi@yahoo.com
ناشئة الميناء وشبابه أبطال للدوري الممتاز في البصرة

تمكن نادي الميناء من إحراز لقب بطولة الدوري الممتاز لفئتي الشباب والناشئين في البصرة، الدوري الذي اختتم اليوم في ملعب نادي البصرة وسط المدينة، تمكن ناشئة الميناء في المباراة الأولى من الفوز على ناشئة الخور وكذلك شباب الميناء على شباب نادي الخور.
حضور رفيع
نهائي البطولتين شهد حضورا رفيع المستوى تمثل شخصيات رياضية عديدة كان أبرزها مدرب منتخب الناشئين موفق حسين الذي جاء باحثا عن المواهب الكروية في المحافظة الغنية بها ، كذلك حضر رئيس الإتحاد الفرعي سامي ناجي بالإضافة إلى مسؤول اللجنة الرياضية في مجلس محافظة البصرة وآخرين.

أصدقاء النجل يتوجون باللقب
عند الساعة الثالثة ظهرا وتحت شمس البصرة الساطعة انطلق نهائي الدوري لفئة ناشئين بين الميناء والخور اللقاء تسيده الميناء وكانت النوايا الهجومية والرغبة في التسجيل مبكرا واضحة لأبناء شاكر شبيب،وكان لهم ما أراد عندما سجل حسن عبد الله هدف اللقاء الوحيد من تمريرة عرضية تلقاها من حمزة نجل الكابتن هادي احمد ولتسكن المرمى وتعلن تقدم الميناء بهدف بعدها كاد حمزة هادي أن يضاعف النتيجة بعد فاصل مهاري ،فيما كانت هناك بعض الهجمات من الطرف الآخر وليستمر الحال هذا إلى نهاية اللقاء وليتوج ناشة الميناء باللقب .

الشباب يثبتون الجدارة
المباراة الثانية جمعت بين الطرفين عينهما ولكن هذه المرة بفئة الشباب، وفيها لم يتغير الحال وسيطر شباب الميناء على معظم الوقت ولم تمضي سوى خمسة دقائق حينما سدد الرائع محمد مولى كرة صاروخية على الطائر لا تصد ولا ترد تقدم على أثرها الميناء بهدف، شباب الخور ردوا بعدها بثلاثة دقائق بهجمة منسقة وانفراد صريح ولكن حارس الميناء محمد وديع أنقذها ببراعة، الدقيقة العشرون كان الميناء قريباً من الهدف الثاني ولكن الكرة علت العارضة بقليل،ليرد الخور بكرة خطرة ولكن محمد وديع لم خلف الميعاد وتمكن من إبعادها، وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول حصل الميناء على ركلة جزاء نفذها محمد مولى بحرفية لينتهي الشوط بتقدم الميناء بهدفين.الشوط الثاني لم يتغير من الحال شيئ واستمر الميناء مسيطرا واخطر مرمى الخور بالكثير من الهجمات وتمكن من إضافة هدفين في الدقيقة الثامنة عشر عن طريق علي حصني من تسديدة خارج منطقة الجزاء ولينهي اللقاء محمد ملوى بالهاترك حينما سجل الدف الشخصي الثالث له والرابع في اللقاء ليؤكد الشباب جدارة الميناء وهيمنته على ألقاب الكرة البصرية.
مولى ..تذكروه جيداً
مهاجم شباب الميناء الذي يحمل الرقم عشرة محمد مولى قدم مستوى أكثر من رابع وتمكن من قيادة الميناء إلى التتويج وحصوله على لقب الهداف، لاعب يمتلك بنية جسمانية جيدة ومهارة ممتازة ويسجل من أنصاف الفرص،لذا يبدوا أن الميناء يمتلك محمد عبد الحسين جديداً.
نستحق الفوز
ربان شباب السفانة أكد استحقاق الميناء اللقب لما قدمه من مباريات كبيرة وما يمتلكه من لاعبين سيكون لهم شأن كبير في القادم القريب، مؤكدا إن أعمار كل لاعبيه قانونية.
مستقبل واعد
مايسترو الكرة العراقية هادي أحمد قال بأن المواهب الموجودة بالفئات العمرية في النادي تبشر بمستقبل زاهر للكرة البصرية بشكل خاص والعراقية بشكل عام، علما بأن هادي أحمد حضر منذ وقت مبكر وقد ألقى محاضرة سريعة للشحن المعنوي قال فيها للاعبي الميناء أن سمعة كرة الميناء والكرة البصرية مسؤولية يجب أن تكونوا على قدرها.
ختامها مسك
في الختام تم تكريم الفريقين الأول والثاني وكانت هناك جوائز تقديرية للهداف والفريق المثالي ولإدارة نادي البصرة وكرم الصحفيين كذلك.



انتضرو المزيد من الصور ..