أسرع هدف في تاريخ الدوري العراقي زورائي وبأقدام علاء عبد الستار !!
من سلسلة ارشيف / انجازات وارقام عراقية
بقلم اخوكم : عمار علي الصافي - حصرياً لكووورة عراقية !!

في تاريخ الدوري العراقي سجلت الكثير من الأهداف خلال الثواني الأولى من المباراة حتى اختلف الكثير حول من يكون أسرعها وكان التاريخ سابقاً يذكر إن حسين سعيد هو صاحب أسرع هدف بالدوري العراقي عندما سجل هدفه على نادي الميناء البصري موسم 1980-1981 في أول ثلاثين ثانية من عمر المباراة .. وتم بعدها كسر هذا الرقم بواسطة لاعب نادي العمارة محمد طعمه الذي سجل هدفه خلال أول اثنا عشر ثانية وبعض الأجزاء من الثانية في مرمى نادي القوة الجوية في المباراة التي جرت على ملعب نادي ميسان بتاريخ 11-04-1994 ضمن مباريات موسم 1993-1994 وانتهت المباراة يومها بالتعادل بهدف لكل فريق .. والرقم الأخير تم اجتيازه بواسطة الكابتن ضياء فالح الذي سجل هدفه الجميل مع النجف في مرمى نادي اربيل موسم 2009-2010 خلال اثنا عشر ثانية فقط .. وبعدما تكلمت الصحف والمواقع عن أسرع هدف بتاريخ الدوري والكرة العراقية ولأني من عشاق الزوراء ومتابع لهذا النادي منذ طفولتي .. عدت بذاكرتي إلى الوراء لأقلب بأرشيفي وأتذكر حادثة لطالما تكلمنا عنها وتكلمت عنها الصحف بوقتها وهي تسجيل نجم الزوراء الشاب الكابتن علاء عبد الستار هدفاً يعتبر من أسرع الأهداف في الدوري العراقي والذي جاء في الثواني الأولى من عمر المباراة من عمر المباراة التي جرت بين ناديي الزوراء والكاظمية بتاريخ 25-01-2002 ضمن الجولة التاسعة عشر من المرحلة الأولى في الدوري العراقي موسم 2001-2002 والتي انتهت للزوراء بثنائية نظيفة .. لكن مثل هذه المعلومة التاريخية تحتاج للتأكيد من اجل دعم صحة كلامي وإثباتها أمام الجميع وسيحتاج ذلك إلى خبر نشر بصحيفة عراقية وتأكيد من الكابتن علاء وهذا ما حصلت عليه .. فلقد نشرت صحيفة (الاقتصادي) بعددها رقم 164 الخبر وبتاريخ ( 30-01-2002) وبعنوان هل يدخل علاء عبد الستار موسوعة غينييس للأرقام القياسية وبالتفاصيل التالية ( دخل مهاجم نادي الزوراء علاء عبد الستار كتاب غينيس للأرقام القياسية في تاريخ الدوري العراقي عندما سجل أسرع هدف في ( الثانية الثالثة ) من المباراة في مرمى نادي الكاظمية في اختتام مباريات المرحلة الأولى من دوري النخبة لهذا الموسم والتي انتهت بفوز نادي الزوراء ( 2-0 ) على الكاظمية في تلك المباراة ) .. وهذا الكلام بالتأكيد يؤكد بأن علاء لم يسجل أسرع هدف بتاريخ الدوري العراقي فقط بل ربما بتاريخ كرة القدم والدليل انه عندما سجل البرازيلي فريد تشافيز هدفه في كاس ساو باولو للشباب 2003 مع ناديه ميناس جيرايس انقلبت الدنيا وأصبح الجميع يتكلم عن هذا الهدف الأسطوري السريع .. لأنه سجله خلال ثلاث ثواني ونصف على نادي فيلا نوفا ولكن ظروف حرب العراق والحصار والإعلام العراقي الضعيف بذلك الوقت ضيع كما يبدو حق نجمنا الموهوب علاء عبد الستار ليسطر اسمه بأحرف من ذهب داخل صفحات هذه الموسوعة بتسجيله على الأقل أسرع أهداف كرة القدم .. وبعد البحث استطعت من الحصول على رقم هاتف الكابتن علاء وسألته عن الهدف وهل يتذكره أجابني بتواضع ( نعم أتذكر هذا الهدف لقد سجلته بأقل من سبعة ثواني ولا اعرف بالتحديد في أي ثانية ) .. كان الهدف فقط بعد تحريك الكرة لي من قبل الكابتن حيدر عبد الأمير لأسددها مباشرة داخل المرمى وكان الزوراء وقتها تحت قيادة المدرب عدنان حمد وكان هذا الكلام كافي لإثبات صحة كلامي .. وسألت نفسي بعدها من المسؤول عن ضياع هذه الانجازات للاعبينا في ذلك الوقت هل هي ظروف العراق أم الإعلام أم حالة الكرة الزورائية السيئة في ذلك الموسم من ضياع للألقاب وأزمة تغييرات المدرب والأزمة المالية وهجرة اللاعبين هي من جعلت النوارس ينسون مثل هذا الحدث .. !!
ومن الجدير بالذكر إن اللاعب علاء عبد الستار جبار من مواليد عام 1983 وهو لاعب يمتاز بمهاراته وقدرته التهديفية العالية كان يطلق عليه خليفة احمد راضي لكن الإصابة الدائمة كانت سبباً كبيراً بغياب هذا النجم عن الملاعب .. كانت بداياته مع ناشئي الجوية بقيادة المدرب كاظم وعل حيث التحق في صفوف الجوية وتدرج فيها منذ عام 1994 وحصل معه على دوري العراق للناشئين بعد الفوز بالمباراة النهائية على الكرخ بضربات الجزاء الترجيحية .. وبعد عطائه الكبير في دوري الناشئين نال إعجاب المدرب عدنان حمد الذي ضمه الذي ضمه لصفوف الخط الأول لنادي الزوراء وكانت أول مباراة له أمام الجيش موسم 1998-1999 الذي فاز فيه الزوراء بلقبه وساهم مع رفاقه بفوز الزوراء بـ 6 بطولات مختلفة موسم 1999-2000 وهي بطولة الصداقة في الإمارات التي أقامها نادي الخليج وبطولة القدس إضافة إلى كاس العراق وكأس المثابرة وكاس ام المعارك ولقب الدوري حيث سجل على ميسان واثنين على النجف .. كما شارك مع الزوراء ببطولة كاس الكؤوس الاسيوية وحصله مع على المركز الثاني بعد الخسارة من نادي شيميزو الياباني 1-0 .. وفي الموسم الذي تلاه حقق مع الزوراء لقب بطولة كاس السوبر ولقب دوري موسم 2000-2001 وسجل أول هاترك له في الدوري على الكوت كما سجل في مرمى كربلاء والنفط والسماوة ويعتبر موسم 2001-2002 من انجح مواسم للكابتن علاء فبعد تألقه مع الزوراء ببطولة القدس وتسجيله لثلاثة أهداف حصل على فرصته للمشاركة بقيادة المدرب ابراهيم علي وسجل في هذا الموسم 9 أهداف مع الزوراء في الدوري في أندية الجيش والرمادي والدفاع الجوي والكاظمية والجيش والكرخ إضافة إلى ثلاثة أهداف في مرمى السماوة ويعتبر هدفه في مرمى الدفاع الجوي احد أجمل أهدافه بمشواره في الدوري العراقي الذي جاء على الطاير في مرمى الحارس احمد علي ورغم ذلك فلقد ظهر الزوراء في هذا الموسم بصورة سيئة بعد ان أضاع لقب الدوري وكاس أم المعارك حيث خسر الزوراء مباراة الربع نهائي أمام الشرطة بضربات الجزاء الترجيحية في المباراة التي جرت على ملعب الشعب بقيادة الحكم علاء عبد القادر حيث أضاع علاء الركلة الثالثة بعد ان قام بصدها الحارس عدي طالب تلاه مهند محمد علي في الركلة الرابعة بعد أن سدد كرته إلى الخارج وفي موسم 2002-2003 فرغم إلغائه فقد اختير هدفه في مرمى الدفاع الجوي أجمل هدف حتى نهاية الدور الأول من الدوري حيث سجله من ضربة حرة مباشرة من مسافة 34 ياردة تقريباً في المباراة التي قادها الحكم علاء عبد القادر إضافة إلى هدف في مرمى نادي اربيل ضمن افتتاح المجموعة الثانية من بطولة أم المعارك والتي انتهت بنتيجة 4-1 وفي موسم 2003-2004 انتقل علاء إلى الجوية ومثله في هذا الموسم الذي تم إلغائه فيما بعد وله هدف في مرمى صلاح الدين في المباراة التي جرت على ملعب نادي الصناعة وانتهت للجوية بخماسية نظيفة وفي موسم 2004-2005 سجل علاء هدفين للزوراء ضد الكاظمية في الدورين الأول والثاني من الدوري واحتل الزوراء في هذا الموسم المرتبة الرابعة بقيادة المدرب محمد حسين نصر الله بعد الخسارة في مباراة تحديد المركزي الثالث والرابع ضد الطلبة بضربات الجزاء الترجيحية في المباراة التي انتهت بالتعادل لكل فريق بقيادة الحكم صباح قاسم على ملعب الشعب الدولي بتاريخ 14-7-2005 والتي أهدر فيها علاء ضربة الزوراء الثانية بعدما أهدر الكرة الأولى الكابتن احمد عبد الجبار نتيجة لتألق الحارس نوري صبري وفي موسم 2005-2006 انتقل علاء للاحتراف في الدوري السوري ومع نادي تشرين بالتحديد الذي سبق وان لعب له ماهر عكلة وفؤاد جواد في الموسم الذي سبقه وأول مباراة له كانت أمام نادي قرداحة السوري وسجل مع تشرين الكثير من الأهداف في مختلف البطولات وأبرزها أهدافه في الدوري ضد حطين والجهاد كما سجل هدفين ضد نادي النواعير وفي موسم 2006-2007 انتقل للعب مع نادي الحرية وسجل معه هدف ضد ناديه السابق تشرين في المباراة التي انتهت بفوز تشرين 3-2 إضافة إلى هدف في مرمى نادي الشرطة وبعد انتهاء الموسم وقع علاء للمجد لكنه قرر في ما بعد إلغاء عقده والعودة للعراق بعد أن تعرض لإصابة أخرى بأحد الوحدات التدريبية للنادي الجديد الذي كان من المؤمل أن يشارك معه بدوري أبطال العرب ففي موسم 2007-2008 عاد علاء للعب مع نوارس بقيادة الكابتن راضي شنيشل وسجل هدف واحد ضد ناديه المستقبلي النفط وانتهت المباراة بنتيجة 2-1 وحقق الزوراء في هذا الموسم المركز الثاني بعد الخسارة من اربيل في النهائي وشهد هذا الموسم في جولته الثانية حالة طرد الكابتن علاء من مباراة الزوراء والشرطة بعد تحصله على الإنذار الثاني نتيجة الخشونة مع حارس المرمى .. ونتيجة لاعتراضه الشديد على الحكم صباح عبد تم إيقافه لعدد من المباريات فيما بعد وفي موسم 2008-2009 انتقل علاء للعب مع نادي النفط بقيادة المدرب صباح عبد الجليل بعد خلاف ومشادة كلامية مع الكابتن سعد عبد الحميد ورغم إصابته فانه لعب 3 مباريات في المرحلة الأولى وسجل منها هدفين من مجموع أهدافه الأربعة في الدوري والتي كانت ضد أندية صلاح الدين وبيرس وهدفين ضد الحدود في المرحلتين الأولى والثانية وبعد انتهاء هذا الموسم جدد علاء بالتوقيع للنفط من جديد موسم 2009-2010وبقيادة المدرب حميد سلمان بعد أن أجرى عملية جراحية لساقه اليسرى وسجل في هذا الموسم في مرمى ميسان هدفين في المرحلة الأولى والثانية كما سجل ضد الحدود

أما على الصعيد الدولي فلقد كانت بدايته مع منتخب الناشئين بقيادة عدنان حمد الذي يعتبر احد المدربين ممن هم أصحاب الفضل في اكتشاف موهبة علاء ستار إضافة إلى كريم جواد ورياض سالم ثم شارك مع كتيبة ثائر جسام في تصفيات أسيا للشباب في بنغلادش وسجل مع منتخبي الناشئين والشباب عدة أهداف أجملها على النيبال وحصل مع منتخب الشباب على كاس آسيا للشباب بقيادة عدنان حمد بعدها مع منتخبنا الرديف ببطولة الاستقلال التي أقيمت في جاكارتا وحصل على فضيتها بعد الخسارة من اندنوسيا في النهائي إضافة إلى الكثير من المحافل الخارجية الأخرى وخاض أول مبارياته الدولية رغم قلتها أمام قطر في الدوحة مع المدرب برند ستانج الذي كان يساعده نزار اشرف وكريم علاوي والتي انتهت بفوز قطر 2-1 ثم شارك مع كتيبة ستانج ومنتخبنا الاولمبي ببطولة أبها الدولية في السعودية والتي فاز منتخبنا بذهبيتها بعد الفوز في النهائي على المغرب بهدف يونس محمود كما شارك في التصفيات الاولمبية عام 2004 كما سجل مع الزوراء احد أهداف الفوز في بطولة دوري أبطال أسيا أمام نادي باختكور الاوزبكستاني في طشقند في المباراة التي انتهت بنتيجة 2-1 كما شارك في نفس العام مع الزوراء ببطولة تشرين الدولية في سوريا بمدينة اللاذقية وسجل علاء هدف التقدم في المباراة النهائية التي انتهت بفوز نادي تشرين السوري بضربات الجزاء الترجيحية كما شارك مع الزوراء ببطولة دمشق الدولية التي كان فيها النهائي عراقي خالص بين الزوراء والطلبة وانتهت المباراة للأنيق بضربات الجزاء الترجيحية كما شارك بدوري أبطال العرب مع الزوراء الذي خرج من دور الثمانية بعد خسارتين من نادي مولديه الجزائر إضافة إلى بطولات أخرى دولية ومحلية .. وعلاء حالياً بعيد عن الملاعب نتيجة للإصابات المستمرة التي يعاني منها هذا النجم .. والتي منعتنا من مشاهدة نجم كان يطلق عليه سابقاً بأنه سيكون خليفة لأحمد راضي في الملاعب العراقية .
المصادر /
- أرشيفي الخاص
- صحيفة الاقتصادي العدد 146 الصادر بتاريخ 30-01-2002 – وهي صحيفة أسبوعية تصدر عن جمعية الاقتصاديين العراقيين .
- اتصال مع الكابتن علاء عبد الستار .
ارجو ان يكون الموضوع قد نال رضاكم :
بقلمي ومن ارشيفي : اخوكم عمار علي الصافي ( كاتي مرمر ) - كووورة عراقية
* الموضوع لا اسمح بنقله لا جزئياً ولا كليا بدون ذكر المصدر .. ويسمح بنشره بالصحف بشرط ذكر اسم الكاتب كمصدر.
|