لا يعلم عن المركولة شىء سوى اسم واحد ., هذا ما كان يعرفهُ ذلك الصغير
ليأتي عام 90 ليتسنى لهُ مشاهدة بطلهِ الذى سمع عنهُ فقط !! ., ولكن البطل فى اول مباراة يشاهدها له الصغير يخسر !
فقد كان ذلك مؤثراً الى درجة كبيرة به ., لا يمكن لبطله ان يخسر
انه دييجو ارماندو
لكن الاب كان يقول له انهم افارقة .! ., كيف لذلك الصغير ان يعرف افارقة كانوا ام لاتيينين !؟
كان للإيطالي صاحب رقم 15 .,أثر فى نفس الصغير
فقد قهر مهاجم التشيكسلوفاكيا صاحب الرأس القاسية ( ُسكرافي)
ومن ثم كان على الصغير الاختيار ., بين دييجو وصاحب الرقم 15
فقد كان على يقين بانتصار بطلهِ الجديد .,ففريق بطلهِ الجديد لم يتلقى اى هدف
ولكن كان صراعاً قوياً .,لينتصر بطله القديم
ويكون للاصدقاء والاخوة منه السخرية
ترك دييجو لينتصر !! .,كان ذلك مؤلماً
ولكن الامر قد ذهب لصالح لوثر ويورجن ., بركلة سددها بنجاح بريمه
الامر لم ينتهي .,فقد كان الفصل صيفاً
ولا دراسة سوى الذهاب الى مايأمره به الاب ليتعلمهُ ., من التعليم الديني
لكن كان الهوس للكرة قوياً .,فقد كانت صرعات
وصرعات لاتنتهي
انهم لا يعلمون اساس كرة القدم ., ولا التكتيك
لكن هوس عجيبٌ امرهم !!.,حتى عندما يلعبون الكرة
كان لكل شخص ان يُسمي نفسه ببطلهِ ., وقوانين غريبة لا تجدها الا هناك عند الاطفال فقط وفقط
يختار كل رئيس فريق افراد فريقهِ .,وتتهاتف الاصوات
بقول : اول رِّيقولي وآخر مسكة وتعنـي ( اول من يسدد ركلة جزاء وآخر من يصبح حارس مرمى )
.,فكل اعضاء الفريق كانوا يتناوبون على حراسة المرمى آنذاك.!
كانت الاعدادات بسيطة ., صخرتان لكل مرمى كخشبات للمرمى .,لا احدثكم عن هدف يدخل وينتاب الفريق الاخر به شك
ليكون القانون الحاكم بـ ريقولي ., لصالح الفريق الذي سجل الهدف الملغي بحكم القانون
اذا سُجل الريقولي يعتبر هدف .,واذا لم يُسجل فتبقى النتيجة كماهى
واصوات تشجيع افراد الفريق لحارس المرمى
ومن القوانين ايضاً
اربع ركنيات ( ضربات زاوية) ريقولي (ضربة جزاء)
وقوانين أخرى كمعك الريح ومعي الكرة !.
المباراة غير محددة بزمن
لا يُنهى المباراة الاوقت الغداء .,ليكون للجدال الدور الاكبر على المائدة
دييجو ماذا فعل !!؟
أخرج البرازيل .!
وبّادجيو كما تُلفظ او باجيو كما هو مألوف هنا
ارأيت هدفه فى مرمى التشيسلوفكيا!!؟
ليكون للخال أخباره بعد زمن ., ان نجمك يلعب لفريق يُسمى اليوفينتوس
كان الصغير لا يعلم ماذا كان الخال يعني .!!.,يقول له ان الكالتشيو هو كأس العالم الصغير !!
فهناك دييجو , وروبي وفان باستين ولوثر وكلينسمان
كان الحصول على الكالتشيو بمثابة الاستحالة .,ولكن قد فعلها الجار الثري
وجلب ( ستلايت ) .,كان الجار يتابع الكالتشيو ..,ولكنه يشجع اي سي ميلانو
لا يهم
المهم ان اشاهد الكالتشيو .,كان ذلك الجار رائعاً جداً .. ومتابع جيد للكرة
وبعد ان تحصلنا على بث من جهاز الجار وعدم التمكن من المشاهدة على الاونو( الاولى) وتشنكوي (الخامسة)
.,كان برنامج 90 منيتو ( 90 دقيقة ) .,هو الملاذ فى قناة الراي اونو
الساعة 11:30 بتوقيت ليبيا ., 9:30 مساءً بتوقيت جرنتش
ولكن كان الصغير يشاهد هذا البرنامج المتأخر .,لان الاب كان حريصاً جداً على الدراسة
لا شىء الا بعد القيام بالواجبات والمذاكرة .,ليكون للصغير عمل رائع فى الدراسة
ليهدي لهم الاب ستلايت .,كان الامر رائعاً جداً
ومن ثم ذهبت ابوظبي الى الاوائل .,ليعود الحال الى ماكان عليه
والانتقال الى مدينة اخرى لمشاهدة المبارايات .,فى باقة شاع
ومن ثم تنفجر الجزيزة
لتستمر الحكاية
وقد كان للصغير ان شجع الطليان والسيدة الى الآن
وان كرة القدم عندهُ مُعرفة بدييجـو قبل كل شىء .
ومضى العمر ..وتستمر الحكاية ..