ان لم تكن لي و الزمان شرُم برُم .. فلا خير فيك و الزمان ترللي .. «.¸¸.•*¨`•»
ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ¢ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ®ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ±
ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ§ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط£آ¢أ¢â€ڑآ¬ط¹â€ ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آµط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ·ط¢آ¸ط·آ¢ط¢آ¾ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ­ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ©
سينيوركويتي

  • ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ§ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط£آ¢أ¢â€ڑآ¬ط¹â€ ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط·آ¢ط¢آ¦ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ´ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ§ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ±ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ·ط¢آ¦ط£آ¢أ¢â€ڑآ¬أ¢â€‍آ¢ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ§ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¹ط·آ¢ط¢آ¾: 20758
    ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط·آ¢ط¢آ ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط·آ¹أ¢â‚¬ع©ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ§ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ· ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ§ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط£آ¢أ¢â€ڑآ¬ط¹â€ ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¹ط·آ¢ط¢آ¾ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط·آ¢ط¢آ¦ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ·ط¢آ¸ط·آ¢ط¢آ¹ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ²: 1515
مشرف سابق
سينيوركويتي

مشرف سابق
ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ§ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط£آ¢أ¢â€ڑآ¬ط¹â€ ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط·آ¢ط¢آ¦ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ´ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ§ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ±ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ·ط¢آ¦ط£آ¢أ¢â€ڑآ¬أ¢â€‍آ¢ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ§ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¹ط·آ¢ط¢آ¾: 20758
ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط·آ¢ط¢آ ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط·آ¹أ¢â‚¬ع©ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ§ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ· ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ§ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط£آ¢أ¢â€ڑآ¬ط¹â€ ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¹ط·آ¢ط¢آ¾ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط·آ¢ط¢آ¦ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ·ط¢آ¸ط·آ¢ط¢آ¹ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ²: 1515
ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط·آ¢ط¢آ¦ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ¹ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ¯ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط£آ¢أ¢â€ڑآ¬ط¹â€  ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ§ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط£آ¢أ¢â€ڑآ¬ط¹â€ ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط·آ¢ط¢آ¦ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ´ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ§ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ±ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ·ط¢آ¦ط£آ¢أ¢â€ڑآ¬أ¢â€‍آ¢ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ§ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¹ط·آ¢ط¢آ¾ ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ·ط¢آ¸ط·آ¢ط¢آ¹ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ·ط¢آ«ط£آ¢أ¢â€ڑآ¬ط¢آ ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط·آ¢ط¢آ¦ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ·ط¢آ¸ط·آ¢ط¢آ¹ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ§: 2.7
ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ§ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط£آ¢أ¢â€ڑآ¬ط¹â€ ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ£ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ·ط¢آ¸ط·آ¢ط¢آ¹ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ§ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط·آ¢ط¢آ¦ ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط·آ¢ط¢آ¦ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط·آ¢ط¢آ ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ° ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ§ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط£آ¢أ¢â€ڑآ¬ط¹â€ ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ¥ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط·آ¢ط¢آ ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ¶ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط·آ¢ط¢آ¦ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ§ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط·آ¢ط¢آ¦: 7645
  • 04:15 - 2006/07/22
 

سأحاكيكم من حيث ينتهي حديث الاخرون

بعد ان حضرت مجلسي القهوة ذات البن الدامس بسواده

و ما يسبق ارتشافي لهذه المقدره بحياتي حسبما أترجل بعدما أُشاح

هو ربيع رائحتها ذات السر المكنون حين أدمنتها بل فاق نسيمها عطر شانيل بلاتينيوم المفضل لدي

لانها ذات رائحه أشتجرت و أبقت و آسرتني كأدمان استلطفته ُ حوبائي

و لا أعرف سببا لما انا عليه و كل هذا من اجل

أن اضرب حبرا فوضوي الوطئة على أوراقي  و أحاكي ابتدائا ً من  غرابة عنواني

لكي اوصل ما بدى لي باسطرا ركيكة ً ,  عل دجاها الحالك يخفي بواطن ظاهرها

لاني اعرف انها تولدت من فكرة خرفاء

و مكمن الخروج كما اردده عادة ً اي هن شطحات بنات افكاري الخرفى الاتي لا يحسنن الارتقاء من خيلائي

فكم عاتبتي بنات حواء حين اردد و أقول بكل مقدمة حديث لي بان بنات افكاري حمقى

و اليوم حولت الحمقاء الى خرفاء كرمان عيون بنات حواء

و ياويلي و يا سواد ليلي من حرب الصبايا التي لا طاقة لي بخوضها بعد هذه المقدمة

و لا أعرف لما هن يحجرن عقولهن و و يقفلنه حين أنعت بنات افكاري

أفلا يعرفن ان هذا عقلي و هن بناته ُ , أي  بلاش ندئئ كده كما يقول المصريين :-)

و لكي أعطى الأمان سأوضح بان نعتي ببنات افكاري هو نعت لي لان هذا الامر يمثلني 

 لذلك اوضحت و بأمل ٍ كي لا أختلف مع الصبايا بعد هذا التعريف , فأنهن هنا سنيورات

و ايضا ً لو كانت الافكار اسم مذكر لقلت أولاد افكاري و لكن

ساكتفي ... من باب العنصريه :-)

دعكم من هذا الان

حسبما أرى الراسيات الشامخات اعتلت باطلالها ارى أُناسا ارتفعت كرفع الهضاب المعنق

سواءا كان مستحقا ًاو ان كان العالم جعله مستحقا

فبعيدا عن ما يمثله هذا الانس رغم وميض وجوده ِسيبقى الانسان من بني البشر فلا عصمة من الاخطاء اذن

و لا احتاج الى قرع الابواب لكي ادشن اوراقي لتقرؤوها , فلا لاحد يستطيع ان يفرض على الجأش رأيه ُ كما يخال لنا دائما

هي رواية ٌ قد عايشتها أربعة عشر عاما تامه بذاك الفتى حينها الذي تسمى مؤخرا

بالامبراطور كما اطلقها عليه السيد عصام الشوالي اي زيدان

 كما اسلفت لكم هم اناس اعتلت اسمائهم بغض النظر ان كان هذا الوصف تقليلا بالاباطره

الم يقال لـ بيليه الملك و باجيو الكاهن و ماردونا الساحر و باكنباور بالقيصر

فلا ضير من العبث في الاوصاف حين وصف زيدان بالامبراطور , لان المسألة تيش بريـش :-)

فلو ان الوقت كان مملوكي و انا سيده ُو خوفي بان لا تملون

لارهقت الاعيان باسهابي و لا اقول بانه ليس مستهلكا بل سأقول انه مبتذلا لان الاهم هنا هو الايصال من غير شوس ٍ و تكبرا ..

كانت الجماهير به تتغنى بل ابتعدت عن رهان الاحقيه بانه الافضل بعد الرمزين مارادونا و بيليه لانه الاجدر بها

هذا و ان لم يفوقهم حين نبتعد عن الدندنة الاعلاميه التي تحرم حتى اقتران اي اسم بهما فلا ارى دين يحرم هـذا

فاساضرب التاريخ بطوله ِ و عرضه لان ما سطره زيدان يعطيه احقية الاقتران بل الافضليـة و لا يقل عنهم , هذا ان لم يزيد عنهم برأي الكثير ان كانو لا يعلمون

كما كان تاريخ الاباطره الرومان الذي اقسم بهم اصحاب الدماء الزرقاء كما يدعون بانهم لا يرجعون

و فجأة اتى من انتشل رفاتهم المتبقيه عن مخيلة العالم باسمه اي نابليون بونابارت في التاريخ الحربي حين تخلد اسمه كأشهر فاتح عظيم لفرنسا من دون غيره ِ

لان التاريخ كفيل بان يخلد الاسماء على الرغم انهم لم يدركو ما صنعه نابليون الا بعد حين

و الان يوجد بعض المستنكرين لهذا الاقتران و سيرهقهم التيار الاقوى لان زيدان حقيقة ٌ ستفرض نفسها عبر عبق السنون بالرغم من انه سابق لها

فليست هي عملية علوم فيزيائيه مبتدعه و لا فتوح تاريخيه لكي تصلب آرائنا حول التقييم

و ما نراه عبر المسارح الخضراء اصدق مما يخطه الاحبار و تنقله الكتب و لهذا ساكتفي هنا ..

فبالامس كان الكثير و منهم عشاق الازوري يتغنون بذاك الفتى المونق زيزو

بل كانت الغالبيه نصبته كأسطورة قبل ان يعلن العالم عن هذا المسمى بعد رحلة صفد لزيدان

 بالاخص عشاق اللفيفيكا سنيورا الذين عاصرو هذا الفتى حينها

و بعد المشهد الدراماتيكي من زيدان بفعلته لهذا الماتيرازي بنطحته الماتادوريه

التي لا نعرف هل هو مشهد كوميدي او تراجيدي

ارى ان اوراق الكثير الجأبت و اغتاظت

و من اجل عيون الازوري نظر عشاقه بعد انقلاب عاطفي محض

ليبدأ نعت زيدان باقبح الصفات بل سحب الكثير اعطائهم زيزو لافضلية افضل لاعب في المونديال بل هدم البعض تاريخه ليرميه الى الهاوية 

                        

لان المتضرر ماتيرازي صاحب الاوشام الهيدوغرافيه التي تـُمكن الربان من عمل احداثيه ملاحيه من جسمه المخرئط:-)

و لا اعرف سببا واضحا لهذا الانقلاب العاطفي

فحتى ماتيرازي قال بالحرف الواحد : بغض النظر عما دار في المبارة بيننا فزيدان استحق جائزة افضل لاعب بالمونديال ..

و لكن بنو يعرب تبقى دمائهم حمراء ساخنه كالقهوة التي ارتشفها الان بكل استلذاذي

فان كرهو ... كرهو و ان حبتك عيني ما ضامك الدهر

اذن وقعنا بالنقيض فكيف و نحن الممترعين بالعاطفة

لا نشفع لزيدان فعلته لانه صاحب دماء عربية حمراء تغلي و ليست زرقاء باردة التي تزمهر خط الاستواء لو فعلت .

و ان اراد المهاجمين  انصافا فل يرمو فعلته و ينددو بها و لكن  ليس مشوراه ال.. لا .. عادي بمجرد انقلاب عاطفي يتحول الى خزعبلات بعدما ضرب هذا الموشوم

حتى ان المدرب المحنك ليبي يبدو لي انه انصف من بعض بنو يعرب العاشقين للازوري  بل جرح كبرياء عشاق الساحر ماردونا و هو لا يدري حين صرح اثناء المونديال :

زيدان الافضل منذ عشرين عاما ....  اي يقصد بعصر ماردونا حين اوج عطائه في 1986 و ما تلاه بالكالتشيو

و لا يحوشك عشاق ماردونا بعد هذا التصريح

لان الافضل ان كررته على مسمعهم يجب عليك ان تمسك نعليك لكي تترك قدمك طليقة ً و بعدها  انحش يا ولد :-)

و ما رئاه  السيد ليبي من مسرح زيزو  دلالة  على اقتران اسم زيزو بمن ذكرت اعلاه بقوة ولا استغراب ان ينتشل رفات المذكورين كماردونا و بيليه عن مخيلة الكثير

 كما انتشل نابليون رفات الاباطره الذين سبقوه من مخيلة العالم

بغض النظر عن الافضليه و نحن نرى عالمنا الصاخب من ارض ميثاء لا تحجبنا وديان عنها و طريقها فجاج

لان القضيه ليست توحيد لاعب فلا يجود الاوحد من بني البشر لان سمة الكمال لله وحده فقط

و كل له رأي يراه على حسب معايشته لهذا العالم الصاخب المجنون

فأما قضية النطحة الماتادورية فلها شفيعاتها السالفات

فحتى الرئيس الفرنسي السيد جاك شيراك

قال لقد أدى المنتخب الفرنسي مبارياته بشكل أثار إعجاب الجميع

زيدان أكن له عظيم الاحترام لانه جسد قيم هذه الرياضة وأثبت نبل القيم الفرنسية ..

 

و ما يزيد الامر عجبا هو الحذق و المتصيد بـ الحبالاة

حين وقع زيدان اخيرا بالفخ بسبب نطحته الماتادورية و رئاها فرصة كي يبرهن ان معشوقه اللاعب الفلاني هو افضل من هذا الزيدان لانه ضرب و الدليل ألولو :-)

 هنا مكمن الفرس 

و اما بالنسبة لبعض عشاق الازوري  فقد اختلط على مفهومهم  حين رأو ان  عشاق الامبراطور زيزو

 قد ابدو استياءا من هذا الميترازي و  ليس من فوز الازوري في هذا المحفل المنتظر الذي عشقناه و لكنهم عزمو ترحيل تاريخ حافل مسحورا لزيدان الى الجحيم

 فكم و كم من وقع في اسر غضبه ِ و لم يكظم غيظه

و الغالبية تتذكر النجم كانتونا حين خرج جناحه السوبرماني ليطير و يركل احد الجمهور بنزلة سوبر سلايت اتحدى مالديني في عصره الذهبي ان يفعلها :-)

و الحركة الكونغوفيه التي عملها ماردونا ليضرب اللاعب البرازيلي في مونديال 82  ليطرد بعدها امام المنتخب السيليساوي

ان الامثال سترهقني حين اعرضها لاني ان فعلت سيصيبني الوسن و يذهب مفعول قهوتي و انعس

 لا اقول هذا دفاعا عن قصتي التي عايشتها اربعة عشره عاما من مسرح الامبراطور زيزو الذي لم ارى منه نسخة ٌ قديمة و لا ناسخ حديث  الى الان

بل ان المشهد الاخير جعلني في كمد ٍ و حزن

 لكني اقول ان قصتي لهذه المركولة الساحره امتدت الى العشرين عاما تامة بمرأى عيناي و يكفيني المانشافت و التانجو دليلا

فرواية زيدان التي عايشتها في سنينه الاربعة عشر عاما لها ذكرى ساحاكيها

حين يتداول المجانين عشقهم لهذا العالم الصاخب الذي احببناه و لا اتمتم كبغبغاء بريئه معتمدا على ألولو :-)

و زيزو لم يرمي المحصنات و لم يقذف الجمهور و لم يشمخ بكبرياء ٍ ليظهر بنعرة المغرور

بل انه لم يكظم غيظه في وهلة بسبب صاحب الاوشام ميترازي

الذي عرف من اين تؤكل كتف زيزو ليذيقه ُمن نتانة اللسان باقبح الألفاظ

فالقضية اذن

ماتيرازي و زيدان

و ليست ازوري و زيزو لكي تنقلب الاهواء الازورية بسرعة الفيراري الايطاليه

و للاسف ردد الكثير بان فعل ميتراتزي كان طبيعيا

لان هذا يحدث في الملاعب و اصبح الامر و كأنه عرُف يصب في كتاب قانون الفيفا ذو الستة و الستين صفحه .

فهل شناعة الالفاظ هي من مخططات هذا العالم الصاخب الذي عشقناه

و هل جرح الكريم كجرح اللئيم

و كلانا يعرف من هم الاهل بالنسبة لزيدان و كيف يتذاكرهم في كل مقابله و في كل حدث كبير ..

اتحتاج روايته الى البرهان حين نرى ...  بان زيزو يعرف من ينتظره ُ لحظة وداعه سواءا خاسرا ً او منتصرا

التي مهد لها العالم بأسره و التي سبقتها تحية عطره من اشهر اللاعبين و اكبر النقاد و اعظم المدربين و اقوال المشاهدين

و الصحف اجتمعت تحت مانشات واحد ..( اليوم المنتظر لمن هو البطل و في كل الحالات  شكرا زيزو .. وداعا زيزو )

فحدثت المفاجأة و انتهت روايته التي لم يكن يخالها احد حتى .. و رمى زيزو هذا المنتظر

وسط ذهولا ً كبيرا يليق بحجم رواية زيزو و يبقى السؤال .. ألـِهذه ِ الدرجة الامر كان خطيرا ..!!

و على كـل ٍ قد يشكر العشاق بفعلة زيدان تلك

لان هذا سيطول الحديث عن زيزو بعد ختامه الغريب سواءا من العاشقين او المضادين ناهيا عن نثره لسحر ٍ حلال في المسارح الخضراء

ها هو اسم ماردونا تخلد كاسطورة القرن العشرين بالرغم من بشاعه افعاله فلم لم يهوى اسمه بما آثره

و لن ادعم دلائلي بان السبب هو ادمانه ِ للهروين بل سادعمه ُ حين رمي الصحفيين بطلقات نار قد تستهويهم الى اللحد .. مقبورين .

فهاهي اسطورته قد تناقلت  منذ مونديال دييجو 1986

و لهذا ليس من الاستغراب حين يتسمى كأس 2006  بمونديال زيزو كما كان مونديال 1998 لان ما رئيناه في  محفل هذا العام  بشهادة  العالم و اقلام الصحف تحت اقوال

زيزو يبهر زيزو يسحر و زيزو يصنع و زيزو يسجل و زيزو يقود و زيزو ينطح

و الكل كان يتحدث بشغله الشاغل بما فعله هذا المجنون زيزو و يا خراب بيت زيزو :-)

 

حتى ان صحيفة "كورييري ديللا سيرا" الايطالية قالت بعد فوز فرنسا على البرازيل

سقوط الالهة.. الغير معقول حصل اليوم و البرازيل خرجت من المونديال و تمت تصفية منتخب رونالدو ورونالدينيو وادريانو وزي روبرتو المرشح السوبر لاحراز اللقب

صفر-1 من قبل منتخب فرنسي ممتاز بقيادة السوبر زيدان .

وذهبت صحيفة ريبوبليكا الايطالية في كيل المديح للنجم الفرنسي زيدان اسقط الهة كرة القدم , البرازيلي الحقيقي الوحيد في ارض الملعب (زيدان) اعاد المنتخب البرازيلي

الى بلاده. لقد اخذ على عاتقه منتخبا بحاله امة بكاملها وقارة باكملها. لقد استولد 10 رجال على صورته وحمل فرنسا الى المكانة التي تتذكر انها كانت فيها فقط وحول

المونديال الى منافسة اوروبية صرفة .

 

بل حتى الصحف البرازيليه رسمت مقولتها المشهورة

على موقع "يول" الرياضي الذي قالت فيه  : زيدان الجلاد أقصى البرازيل مرة أخرى

و لن انسى الافواه الانجليزية المتعصبة في صحيفة ذي تايمز فتكلمت بروحانية اقساسهم

لقد كان زيدان صاحب شخصية متصوفة قادرة على العيش إلى الأبد بعد تلك الليلة التي تمكن فيها بكل بساطة من إزاحة البرازيل من خلال سيطرته على الكرة بطريقة ساحرة .

و قد اخترت اقوال الصحف بعد مباراة رفقاء زيزو مع البرازيل

لانها برأيي البسيط هي الاهم نظرا لقوة السيليساو ال... لا ... عادية

و ان عرضت مقولات الصحف العالميه بعد كل مبارة ابهر فيها زيزو في هذا المونديال ضد اسبانيا او البرتغال او حتى بايطاليا

لقلبت ما كتبته الان الى صحيفة اخبار و يتغير عنواني .. رويتر كافيه :-)

 

و حين ابتدأ العد التنازلي لسدل الستار لهذا الحدث العالمي في المباراة النهائيه

حاربت بعض الصحف الايطاليه المنتخب الفرنسي بانهم مجموعه من المدججين و المهاجرين الذين لا يمثلون اوربا

و بدل ان يكحلها عماها هو المتحدث للحزب اليمين المتطرف الفرنسي الذي دشن تصريحاته النابعه من رائحة عنصرية فمه النتنه و يهاجم

المنتخب الفرنسي بانه لا يمثل فرنسا لانهم عبارة عن مهاجرين سود و افارقة و نسي هذا المتطرف ان زيدان رسم خارطة فرنسا الكروية منذ ولادة امبراطوريته

و يبدو انها شحنات تشربها زيزو و رفقائه قبيل المبارة و لا اعرف كيف كان يتداركها هذا المجنون في وسط اجواء اكبر مسرح عالمي للاحداث التاريخيه

ببصم هدف ٍ خيالي اشبه بالسحر الحقيقي من ضربة جزاء تعد الاهم في مشواره ِ

فنراه  بكل لا مبالاة الاباطره و ثقتهم النابعه بالفطرة  و اصاب اعظم حارس في العالم بوفون بمطعن حلال 

 

و لكن الامر لم ينتهي

اذ ان من  زاد الطين بللا ً ذاك الماتيرازي الذي لم يجد الحلول مع هذا الامبراطور كغيره ِ لوقف نزوحه ِ الغير متوقف فطبق مقولة الي بتكسبوه العبوه

فبدأ يشتم و يسب زيدان ليفرغ بعدها زيزو شحنته ذات الدماء الساخنه و بها تخلدت نطحة القرن في صدر ميترازي

و بعدها أتته المقدرات من حيث لا يحتسب و لا نحن نحتسب

ليخرج مطرودا بعدما ارسل رسالته الضاربه لهذا الميترازي

و كأنه بعدها ينطق بادماعه التي ابكتنا بان دفاعه عن كرامته لاهله سيرته

و هو الذي بدأ مشواره كما يردد بدعم ٍ من اهله ِ

فهاهو يختم مشواره دفاعا ً عن كرامة من دعمه ُ اي اهله

فماذا بعد ..

 ليس لبعد طريقا في مشواره الكبير

و  لن تحلقه التتبعات بعد هذا اليوم لانه باختصار

 رحل

نعم  الامبراطور رحل

و ترك ذكريات بذاك السحر المنثور الذي تلئلأ في اجندة خيلائنا لن تقهرها السنون اينما قهرا ,.

يبدو اني استطردت كثيرا

فعذرا يا سادة

الم اقل لكم ان زيزو قصة عايشتها اربعة عشر عاما تامه و قد ختم زيزو روايته بصدر ماتيرازي ..

و الجهجهة سأعدها من سيماتي ان كانت تحلو لمن ادمنته هنا

و اني لا أُلبسْ الرياش لزيزو كي اظهره ُ مونقا ً بفضفاضة الامراء

 لكن هذا ضربي للاوراق بذاك الحبر الملطخ

و ان احتفرتك الحفر فاي عكاز يسترم و يصلح

فهذا مرأي للامبراطور زيزو في جنح الليلاء  

و ترك رواية ارزمت حين نحاكيها

 فلذلك رسمت مقولة القائل كـأبلغ وصفا بذاك الامبراطور زيزو و كأن لسان حاله يقول

ان لم تكن لي و الزمان شرُم برُم ... فلا خير فيك و الزمان ترللي

عذرا مرة اخرى .. ساذهب الى مخدعي الان

فان مفعول المقدرة في حياتي ليس له حكم ٌ كسلطان الكرى ..

ثم ساغدو و امضي لمتابعة السحر الاخر من حسنائي ذات الوشاح الاصفر الدورتموندي

و لكل حدث ٍ شيئ ٌ نحاكيـه وقتئـذ ٍ .

 

                                                                                                                                                                    امضاء \

                                                                                                                                                             مدمنكم , ابوعبدالوهاب

                                                                                                                         

 ان لم تكن لي و الزمان شرُم برُم .. فلا خير فيك و الزمان ترللي .. «.¸¸.•*¨`•»
ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ¨ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ¯ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ§ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ·ط¢آ¸ط·آ¢ط¢آ¹ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ©
ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ§ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ£ط¢آ¢ط£آ¢أ¢â‚¬ع‘ط¢آ¬ط£آ¢أ¢â€ڑآ¬ط¹â€ ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آµط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ¸ط·آ·ط¢آ¸ط·آ¢ط¢آ¾ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ­ط·آ·ط¢آ·ط·آ¢ط¢آ·ط·آ·ط¢آ¢ط·آ¢ط¢آ©