퇇 ღ.¸¸.أنا وش سويت هزيت رأسي ومشيت.¸¸.ღ
آخر
الصفحة
عبدالله الحبلاني

  • المشاركات: 16134
    نقاط التميز: 2335
مشرف سابق
عبدالله الحبلاني

مشرف سابق
المشاركات: 16134
نقاط التميز: 2335
معدل المشاركات يوميا: 2.2
الأيام منذ الإنضمام: 7190
  • 07:05 - 2006/08/22

بسم الله الرحمن الرحيم

 

غرائب هذه الدنيا  . . , يحدث بها الكثير من مصطلح الغريب الذي يأخذ صفة المستعجب المتأقلم . . , يحدث البعض عن ملل كروي

 

يزامن خيال الكثير ويجعله قلم تائه لا يعرف ورق يحويه . . , أشخاص على الواقع حطوا ما يؤول إليه الحكواتي

 

كوبارس بشري يساعد أبطال القصص لكي يحكوا غرائب زمانهم فعندما يخرج الشخص من مقهى ويجده بعد قليل فقط مسمى

 

فعندما يغوص إلى أعماق المسمى يجده قاضي لحوائجه ولا سيما الرياضية منها لكي يتشاهد مباراة معشوقه الكروي

 

وعندما يشاهد المباراة في هذا المقهى وحين الإنتهاء يود الخروج يجد شلة من هم باعوا روحهم الرياضية

 

يحالفون مناصري الفريق الآخر بالويل والوال والشتم واللمز وحين يبدأ العراك ما بعد المباراة يجد نفسه

 

من ضمن أناس دخلوا في زوبعة مشاكل هو غني عنها بل رفيع الأخلاق منها فهو رافع لراية الروح الرياضية

 

بل هو شخص يفهم معناها بأن الكرة منذ أن خلق جلدها هي للفوز والخسارة والمتعة . . . والصفة الجديدة الثقافة

 

فالكثير من المشجعون تنازلوا عن ثقافة كرة القدم وعن شروط عقدها فلو الشخص امضى مع الكرة عقد ثقافة

 

لرأيت الكرة تغني الصباح ممزوجاً بليلاه لرأيت الكرة تتمنى ان ترى نجوم النهار وتتمنى ان تشع شمس الليل

 

لرأيتها تسمي صوت الذئاب تغريد .  . وتصف الحمير بانهم كتاكيت

 

تخيلوا لو بأن كل مشجع أصبح ناقد رياضي عفيف كيف سيكون حال الأقلام وكيف سيكون حال الصحف

 

لرأينا جفاف رهيب للأقلام وكثرة هائلة من الأوراق فالكل ناقد والكل مستنقد

 

وهذا نوع من جمال تلك الغريبة المدعية بكرويتها الشريفة

 

وهذا مما باعه المشجع باع ثقافته وتركها تلهو مع مزامير التعصب وتلحن لجهل صاحبها

 

نعود لذلك الشاب الذي دخل في معمعة التعصب والعراك الرياضي يجد نفسه بين قيل وقال

 

يجد نفسه بين خيارين هل أدافع عن معشوقتي وأرتدي رداء السب والرد وهل أقف محايداً حائراً

 

هل هذه أفكار تتضارب في بال وخيال ذلك الفتى وكأن الشيطان مستقسط الأمر

 

فما وضع لذلك الفتى من وقت زمني لكي يأخذ عبئه وجمع شمل أفكاره حتى انتهى به الأمر في دمار مزاجي

 

حتى أصبح المقهى الذي يهتف لفريقه به أصبح فقط مسمى مقهى وليس يبت للمقاهي بشيء

 

أصبح مكان للهو العابثين بتلك الكرة  . . أصبح لهو للمتعصبين والجاهلين

 

وقتها يحاكي الشخص نفسه مالذي فعلته يا فتى ؟

 

يا ترى ويا برهة من الوقت أسعفيني فأنا حائر والليل قصير ماذا دهى قومي يتقاتلون

 

 ويتناولن جرعة السب والشتم وانا واقف حيرانُ مابالهم باعوا حقوق كرامتهم وأصبحوا يتقاذفونها بيننا

 

وانا للمنتصف ميزان أحاول إهداء الأمر وهو في كل فترة زائدُ هل انا هو المصيب الوحيد أم كثر يعانون من أمري

 

هل أصبح مكتوف الأيدي وأقف محتار من زماني وأعاتب كبريائي لكي أنزل من كرامتي من أجل أشخاص باعوني

 

نعم باعوني يا نفسي فهم لو كان لدي إحترام للبشرية ما كان هذا هو مصيرهم قفي هناك وانظري بجانبي

 

كيف هم للجهل راقصون وكيف هم للتعصب هاتفون يا نفسي أحترت والخيرة تكاد تقتلني

 

يا نفساه . .  يا نفساه 

7

 

7

 

7

 

أنـقـذيـنـي

 

أين طبيبك الجراح وأين دوائك الشافي فلو قدمت هذه معادلة الجهل هذه على الخبراء لأحتار بهم مجلداتهم

 

ولو قدمت هذه اللغز على الشعراء لعافوا خاطر معلقاتهم وتركوا هوايتهم ووقفوا معي مأشرين بالإستفهام وللتعجب ملوحين

 

يا نفسي وروحي العذبة أعلم بأن الكتاب أحتاروا في مسمى التعصب وأعلم بأن الأقلام خطة من الشغب الكثير

 

ولكن ما هو حال الأقنعة الخفية التي تنسل من بين الوجوه المستغنية ؟

 

وماهو حال الطامة الكبرى حالنا وكيف سيكون مصيرنا ؟

 

هل أقف في كل مرة هكذا وأبقى أعاتب نفسي على هذه المقولة وان أقول

 

أنا وش سويت هزيت رأسي ومشيت

 

بل لا وألف من قالها سأقول لا فإما ان تجدي حل لهذه العملية أو ان أقول سلام على كرة القدم

 

ردت نفسي وكلها أمنية بالهدوء  . . . يا عزيزي هو حل واحد تستطيع أن تحل قضاياك به

 

أمـــر وحـــيـــد عــجــز الــكــثــيــر فـي وصــف روعـتـه

 

مـكـان واحـد يـتـنـاسـل الأقـلام عـلـى حـجـز مـقـعـدهـم

 

جـهـة واحـدة لا تـتـجـه ناصيتك إلا لها فهو خير من تـقصد

 


إنـه الـدواء الـشـافـي للكثـير مـن الأمـراض

 

إنه الصحف الوافية للكثير من المـشاكـل

 

مـكان تـغـنى فـيه الكـثـيـر

 

ورقص على مسماه الـجل

 

سوف أقولها وأريح

 

حيرتك إنه

 

مشرد التعصب بريح الروح الرياضية

 

  كــووورة كــافــيـه 

 퇇 ღ.¸¸.أنا وش سويت هزيت رأسي ومشيت.¸¸.ღ
بداية
الصفحة