
النعمان حسن
حقيقة هذا الصحفي العملاق وهذا الكاتب الكبير النعمان حسن يمثل نموذجا فريدا في الجمع بين الوظائف فهو رجل إعلامي وصحفي ورئيس تحرير و رئيس اتحاد التجديف وينطبق عليه ما ينطبق على الدكتور كمال شداد فهو لا يستطيع ان يترشح لدورة أخرى بحكم القانون ورغم ذلك هو يحترم هذا القانون الذي وضعه شداد نفسه !!!
الاستاذ النعمان حسن شارك في برنامج البحث عن هدف وقدم محاضرا قانونيا رفيعة وفند كل فقرة في القانون كما يجب
بالكو
لكن أهم ماذكره النعمان حسن لم يلتفت إليه أحد
لم يعلق عليه احد من زملائه الصحفيين
رغم انه مهم جدا ويمثل تجربة فريدة وعظيمة في الاحلال والابدال بين الشباب والخبرات !!
ذكر النعمان ما يلي !!
عام 1979 عندما كان الدكتور عبد الحليم محمد رئيسا للاتحاد العام وترشح لدورة أخرى وكان وقتها لا نجم يعلو فوق نجم عبدالحليم محمد افريقيا وعربيا بل وعالميا ورغم ذلك يقول النعمان عندما تقدم الشاب الوجيه الدكتور كمال شداد منافسا للدكتور عبد الحليم محمد
قال وقفنا كلنا انا والمرحوم هاشم ضيف الله وكبار الاعلاميين في ذلك الوقت بجانب الدكتور كمال شداد إيمانا منا بضرورة تجديد الدماء ومنح الفرصة للشباب ليتقدموا الصفوف وقال لم نترك شداد إلا بعد ان أجلسناه في كرسي الاتحاد العام !!!
ثم يسأل النعمان حسن !!
هو من مقارنة بين شداد والعلامة عبد الحليم محمد ؟
وهل شداد لديه من الوظائف والمهام الدولية والقارية والاقليمية كما لدى عبدالحليم ؟!
عبدالحليم محمد الذي قال عنه جو هافيلانج ..عندما يتحدث د. حليم فالفيفا كلها تنصت لتسمع ثم تقف لتصفق!


وهذه نبذة عن حياة الراحل
الاسم : عبدالحليم محمد عبدالحليم
ولد
عبد الحليم محمد عبد الحليم مساعد هاشم في أسرة الهاشماب في امدرمان عام
1910 وكان جده عبدالحليم مساعد هاشم أميراً في جيش المهدي وحارب مع
المهدي من الجزيرة أبا إلى الخرطوم، واستشهد في توشكي في حملة الخليفة عبد
الله لغزو مصر
العمر : 98 عاما
المهنه : طبيب /رياضى /سياسى
التعليم الجامعى: خريج مدرسه كتشنر الطبيه عام 1933
التاريخ الرياضى
وعمل طبيبا بالاتحاد السودانى لكرة القدم عام 1937 ومن خلال ذلك أصبح عضوا بالاتحاد السودانى عام 1945
اول رئيس للاتحاد السودانى لكرة القدم عام 1953 ،
عضو اللجنه التنفيذيه بالاتحاد الافريقى لكرة القدم عام 1957 ،
عضو اللجنه اللجنه التنفيذيه لاتحاد الكرة الدولى عام 1958 ،
عضو اللجنه الطبيه للاتحاد الدولى لكرة القدم عام 1966
رئيس اتحاد كرة السله حتى عام 1960 ،
رئيس اللجنه الاولمبيه حتى عام 1962 ،
رئيس الاتحاد الافريقى لكرة القدم عام 1968 - 1972
عضو اللجنه الاولمبيه عام 1977
+++++++++++++++++++++++++++++++++++
الاوسمه التى يحملها
وسام النيلي
ووسام ابن السودان البار
بالإضافة إلى ععد كبير من الاوسمه والشهادات التقديريه من اتحادات كرة القدم والألعاب الرياضية من الداخل والخارج
++++++++++++++++++++++++++++++
عمل رياضى بطولى للدكتور عبدالحليم
قام الدكتور عبدالحليم برهن منزله للبنك ليمّول تأسيس لجنة الأولمبياد القومية في السودان
حتى يتسنى لها أن تلحق بالاتحادات الإقليمية والعالمية.
++++++++++++++++++++++++++++++++
الدكتور هافيلاج ، رئيس الاتحاد الدولى ،
عند
زيارته للسودان عام 1979 قال عن الدكتور عبدالحليم محمد ، هو زميل لى .
وصديق . عندما يقف ليتكلم فى أجتماعات الاتحاد الدولى لكرة القدم يستقبله
الاعضاء بالتصفيق تعظيما له ، وعندما يبدأ بالتحدث تقاطع كلماته بالتصفيق
تقديرا لقوة وحسن حديثه .
++++++++++++++++++++++++++++++++++++
قليل من الدور السياسى للدكتور عبدالحليم
الدكتور عبد الحليم من جيل الخريجين اللذين أنشدوا
"إلى العلا"
نشيداً
لمؤتمر الخريجين وجلس عبد الحليم في لجنة المؤتمر الستينية وظل في مقدمة
المرشحين كلما نادى الوطن. فأسهم في صنع القرار لينال السودان استقلاله
كاملاً وانهزمت دعوة وحدة وادي النيل تحت التاج المصري.
هو
من أنصار الحركه الاستقلاليه ، ودخل السياسه كوطني وكان يرفض التحزب ،
هذا ما تحدد عن شخصيته التى كانت أقرب للمستقلين . وتقربه للسيد عبدالرحمن
المهدى كان بحكم صلات أسريه قديمه فجده كما هو معروف هو الامير عبدالحليم
مساعد أحد الامراء بالمهديه .
جماعه الفجر التى تأسست فى نهايه العشرينات من خريجى حى المورده والهاشماب ، دكتورنا العظيم عبدالحليم كان أحد مؤسسيها
ومن
أعضائها أيضاً محمد احمد محجوب وأحمد يوسف هاشم، ويوسف مصطفى التني، ويوسف
المامون. وعندما نجح عرفات محمد عبد الله في تأسيس مجلة الفجر عام 1934
جذب معظم أعضاء الجماعة للمشاركة في المجلة وكان عبد الحليم محمد من
ابرزهم ونجحت مجلة الفجر في جذب الخريجين من كل الاتجاهات للكتابة فيها.
كانت ا لمجلة تسعى لغرس الروح القومي في النفوس وتأكيد الهوية السودانية
.
فى
كتاب موت دنيا ، تحدث عبالحليم عن توقيع معاهده 1936 ، وكذلك فى مجله
الفجر ، كتب عن أمانى الخريجين الوطنيه وحقهم فى التعبير عن مصيرهم ومصير
السودان فى الاستقلال
. وأن الاتفاق الثنائى بين بريطانيا وهى في طليعة الدول الكبرى ومصر وكانت في الواقع تديرها بريطانيا.
كان اتفاقاً باطلاً.
وأن السودانيين وإن لم تكن لهم وسيلة لإثبات حقهم في سيادة قومية خاصة بهم ،
. وما قدر قد كان فقد ابرمت المعاهدة وكان حظ السودان فيها سيئاً .
ألا أن الاوان قد آن لتقرير المصير
وظهر مؤتمر الخريجين ، جمع دستوره وأهدافه فى جمله واحده
(مصلحة البلاد عامة والخريجين خاصة)
وأنتقل
عبدالحليم بعد ظهور مؤتمر الخريجين الى عام العمل الوطنى العملى ، بعد كان
الكفاح بالقلم . فكان من المؤسسين للمؤتمر ومنظيمه الاساسين .وكان عضوا فى
الهيئه الستينيه من الدورى الاولى وحتى الدورة الثامنه ورغم هذا لم ينسى
القلم فقد كان عضوا فعالا فى هيئه تحرير مجله المؤتمر
كان عبد الحليم محمد عضواً في اللجنة المكونة من
اسماعيل الازهري وعبد الله ميرغني وأحمد خير وأحمد يوسف هاشم لصياغة مذكرة المؤتمر في أبريل 1942.
وجاء عام 1956
وتحقق للدكتور ما تمناه
وما كان من أمانى للسودانيين
الدكتور
عبدالحليم هو صاحب كتاب ( موت دنيا ) كما هو معروف بالاشتراك مع محمد أحمد
المحجوب ، وهذا المؤلف وثيقه تبين بجلاء ووضوح فكر عبالحليم السياسى ،
الكتاب يتحدث عن تاريخ البلد السياسى مثل ثورة عام 1924 وإضراب طلاب كلية غردون عام 1931 ومعاهدة عام 1936 وقيام مؤتمر الخريجين في 1938
وقد
عبر الدكتور عن مواقفه السياسيه فى هذا الكتاب القيم وكذلك مواقفه
الاجتماعيه ، ووضحت وطنيه الكتور بجلاء فى أن الوطن العزيز والغالى
فقد جاء بالكتاب ( نفضنا أيدينا من الحب إلا حب البلاد( )
والدكتور
عبد الحليم رائد في مهنته فقد كان طبيب وزارة الصحة الأول لعقد كامل من
الزمان وهو احد مؤسسي الجمعية الطبية السودانية في الخرطوم ورئيسها منذ
البداية وفي عام 1964 والدكتور طه بعشر سكرتيراً لها. وكانت الجمعية
الطبية مدرسة تمازجت فيها الآراء في انسياب كامل رغم اختلاف المشارب. عمل
الدكتور عبد الحليم عمل أستاذاً وممتحناً زائراً في جامعة الزقازيق في مصر
شكرا للدكتور الذى لم أتمكن من سرد عطور ورود وأذهار حياته الرياضيه والسياسيه والاجتماعيه فهى تحتاج لمجلدات ومجلدات
عليه رحمة الله
منقول