السلام عليكم ورحمة الله
رمضان كريم.. وفقنا الله وإياكم.. لصيامه وقيامه

اعلم.. ان اثارة هذا الموضوع.. قد لا يعجب الكثير.. ممن سيقرأونه
ولكني.. منذ وقت طويل..
وهذا الكلام.. يدور في عقلي..
ولا استطيع ان افكر في غيره...
ربما هو انتقاد.. وربما هو تشخيص.. وربما هو استفهام..
سأدع لمن يقرأ هذه الخربشات.. ان يقدرها..
_____________
يقولون..
القلب.. لا يسع لحبيبين...
فالحب.. والعشق.. لمعشوق واحد..
وكل ما عداه.. يمكن أن يفسر.. على انه نزوات..
فالذي جرب الحب
منكم.. وخصوصا المتمرسين العزاب
.. والمتزوجين.. أيام طيش العزوبية
..
(اسأل الله أن يزوجكم كلكم.. وازفكم هاهنا)
هههههههه
المهم..
هو يعرف.. انه احب أكثر من مرة..
اعجب.. بعيون تلك.. رقة هذه..
ولكن تبقى... هناك واحدة. هي الحب الأوحد.. من يرافقها الوفاء.. ويخفق القلب.. عند يأتي سيرتها..
لا تظنوا أني خبير.. بهذه الأمور... فلست كذلك إطلاقا
..
______
هل يستحق الموضوع كل هذه المقدمات...
لست أدري
لأدخل الى صلبه...
____
استغرب.. واتعجب..
من مشجعين يعشقون أكثر من نادي..
فهو.... للمثال فقط..
يشجع ريال مدريد في اسبانيا.. والميلان في ايطاليا... وتشيلسي في انكلترا...
بداية دخولي للمنتديات...
قلت ربما. يكون اعجابا.. بنادي عريق يجعله يتابعه...
ولكن يزداد عجبي..
عندما اراه متعصبا لكل هؤلاء...
يناقش هذا... ويستفز ذاك...
كعادتي.. في البحث عن الأمور التافهة. التي تسمن.. ولا تغني عن جوع...
بدأت أبحث عن اسباب
وطبعا..
لا استطيع.. ان أذهب لمشجع برشلونة. الذي يشجع الآرسنال
وأقول له أخي (البرشآرسنالي)
هل لك .. أن تفسر لي.. كيف تعشق.. برشلونة وآرسنال في نفس الوقت..
أخشى أن يتهمني.. باستفزازه.. والتكبر عليه...
وأن همي.. أن ابين له.. انه ليس مشجعا وفيا للبارسا.. بينما أنا.. هو المشجع الوفي..
وكم أنا ذكي.. (فانا بهذا الموضوع افتحها على نفسي).. ههههههههه
فكرت طويلا..برأسي المملوء من مثل هذه الأمور..
فهي أمرين...
أما أنه تشبع بالكرة وعشقها..
فلم يعد يهمه.. النادي بعينه.. بقدر ما يعنية مستوى النادي..
فهو يشجع الكرة الجميلة.. واللعب الجميل...
ولكن.. هذا.. لا يتعصب لنادي....
ولا يملأ الدنيا فرحا... بفوز فريق.. او يكسر الدنيا بخسارة آخر..
فعرفت إن مثل هؤلاء.. كما يقول عنهم فهد (elbarca) متابعين... وليسوا مشجعين
بقي..
الأمر الآخر..
وهو حب الفوز دائما..
لكي يكون دائما فائزا...
فليس مهما أن يخسر أحد النوادي التي يشجعها...
فهناك فائز... سيتمتع بفوزه...
ويستمتع.. بان يتفاخر.. بأنه يشجع النادي الأقوى..
يخسر هذا.. فيتبرأ منه..
ويفوز ذاك... فيتعلق به...
ربما قد يأتي أحد هاهنا..
ويقول لي.. أنا اشجع اليوفي أولا...
وليفربول ياتي ثانيا..
ثم فالنسيا...
والحال يبقى على حالة..
فهو ليس عاشقا...
بل هاوي للتشجيع...
يريد أن يشجع وكفى..
وشتان..
بين العاشق المشجع... والمشجع فقط..
فذاك.. يظل وفيا.. مهما دارت الأيام... ومهما كانت النتائج
والمشجع فقط.. تراه يتعلق بالفائز...
ويلعب على حبال الفوز..
وليطمأن.. فلن يسقط أبدا..
لكنه لن يشعر بتلك المتعة..
متعة الحب.. ومتعة العشق..
ناهيك عن متعة التشجيع
______