مقال أعجبني (3) : الإمارات قادرة على تنظيم الآسياد..!!
آخر
الصفحة
بنت دورا

  • المشاركات: 93460
    نقاط التميز: 11854
بنت دورا

المشاركات: 93460
نقاط التميز: 11854
معدل المشاركات يوميا: 14.6
الأيام منذ الإنضمام: 6407
  • 10:36 - 2010/11/29

 أحمد الفهد: الإمارات قادرة على تنظيم الآسياد

 

 

أكد الشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي أن الإمارات لديها القدرة على استضافة دورة الألعاب الآسيوية في الوقت الذي تراه مناسباً وفقاً للمقومات التي تمتلكها من البنية الأساسية والدعم القوي من قبل الحكومة الرشيدة والقيادة السياسية والتي تهتم بالرياضة والرياضيين ولها دور فعال في الحركة الرياضية القارية والدولية، مكرراً تأكيده على قدرة الإمارات على تنظيم الآسياد.


 

جاء ذلك على هامش اجتماع ودي عقده رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي مع ممثلي الصحافة العربية الذين تواجدوا في غوانغ تشو لحضور اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية والذي اختتمت أعماله مساء أول من أمس، بحضور عبد الله إبراهيم رئيس لجنة الإعلام الرياضي في الدولة ومحمد الجوكر الأمين العام للجنة.وقال الفهد إن الإمارات بما تملكه من بنية أساسية ومقومات فنية ودعم رسمي هائل من قبل الحكومة والقيادة السياسية انعكاساً للاهتمام الكبير بالرياضة والرياضيين في الدولة قادرة على تنظيم «الآسياد» على خير وجه في الوقت الذي تراه مناسباً، مشيراً إلى أن التنافس على أشده بين 3 من قوى آسيا على تنظيم دورة الألعاب الآسيوية الثامنة عشرة ـ بعد القادمة ـ والمقرر لها 2018.


تهنئة للأولمبي


وقدم الفهد تهنئته بفوز منتخبنا الاولمبي لكرة القدم بفضية «آسياد غوانغ تشو» واعتبره نموذجاً مشرفاً للفرق العربية نجح في فرض اسمه على مختلف الصعد سواء على الخليجي أو القاري، وذلك باعتبار أن نفس هذا الفريق هو بطل آسيا للشباب، مؤكداً ان ما يعزز هذا التميز ان المنتخب يقوده مدرب مواطن واعد هو مهدي علي الذي يعد من أكفأ المدربين حالياً.


دعم كبير


وأشار رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي إلى أن الكرة الإماراتية تحظى بدعم كبير من كبار المسؤولين والشيوخ سواء على الصعيد الخارجي أو على مستوى التنافس المحلي داخل الدولة، مما أسفر عن وجود دوري محلي قوي وهو ما انعكس بدوره على وجود عناصر قوية تمثل الإمارات في المحافل الخارجية.


مضيفاً ان ما حققه المنتخب الأولمبي بحصوله على الميدالية الفضية في دورة الألعاب الآسيوية يعد مفخرة لكل العرب والمنطقة الخليجية، ورغم خسارته في النهائي أمام اليابان، إلا أننا سعداء بما قدمه من مستوى متميز طوال منافسات الدورة.


تنافس آسيوي


وكشف الشيخ أحمد الفهد عن أن هناك عدة دول تقدمت لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية الثامنة عشر (2018)، وما زال الباب مفتوحاً للتقدم لتنظيم هذه الدورة، مشيراً إلى ان هناك رغبة قوية من ثلاث دول هي ماليزيا وسنغافورة وهونغ كونغ لتنظيم هذه الدورة، وهو ما يعكس رغبة قوى آسيا في السعي لاستضافة هذا الحدث القاري الكبير، مضيفاً ان الباب ما زال مفتوحاً للبحث في هذه الملفات، ومضيفاً انه عقد اجتماعاً مع مسؤولي اللجنة الاولمبية الكورية التي ستنظم دورة الألعاب الآسيوية المقبلة «إنشن 2014».


معايير استمرار النجاح


وأشار رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي إلى أن هناك معايير محددة وضعها المجلس الأولمبي الآسيوي أمام كوريا من أجل ضمان نجاح آسياد «إنشن 2014» في الدورة المقبلة كي تكون امتداداً للنجاح المبهر غير المسبوق الذي حققته «آسياد غوانغ تشو 2010» التي اعتبرها أفضل دورة رياضية في تاريخ الحركة الأولمبية على مستوى العالم، وما قدمته غوانغ تشو في الفترة القصيرة التي تم خلالها إعداد المنشآت قبل انطلاق الدورة، إنجاز رائع يحسب لها، وهو ما وضعها على قمة مدن العالم في التنظيم.


مؤكداً هذه الدورة نجحت في التفوق فنياً وتنظيمياً على (شقيقتها) دورة الألعاب الاولمبية «بكين 2006» التي استضافتها الصين أيضاً، ومؤكداً أن «غوانغ تشو» وضعت المدن الآسيوية الأخرى على المحك وهي خطوة ايجابية وفي الطريق الصحيح للمسيرة الآسيوية.


يذكر أن دورة ألعاب غوانغ تشو تعد الأكبر مشاركة على مدار تاريخ الدورات الآسيوية منذ انطلاقها في نسختها الأولى عام 1951 في نيودلهي بالهند حتى الآن، وذلك من خلال مشاركة أكثر من 14 ألف رياضي ورياضية من 45 دولة من بينهم 9708 لاعبين ولاعبات، يمثلون و4750 فريقاً رياضياً، تنافسوا في 476 حدث رياضي.


وأعرب الفهد عن سعادته بتنافس قوى آسيا «الكبرى» من أجل نيل شرف تنظيم دورات الألعاب الآسيوية، باعتبارها أصبحت تمثل ثقافة جديدة للقارة، مضيفاً ان ما قدمه الصينيون خلال «غوانغ تشو 2010» يعجز اللسان عن وصفه، ونجاحهم في التنظيم أصبح أسلوباً خاصاً متميزاً لهم.


مكاسب مالية


وكشف رئيس المجلس الاولمبي عن أن الصين ومن خلال هذه الدورة نجحت في تحقيق مكاسب مالية وصلت إلى ما يقرب من 600 مليون دولار من خلال تسويق الدورة وحقوق النقل والبث والتذاكر، علماً بأنها صرفت ما يقرب من 6 مليارات دولار على استضافة الدورة.


وتمثل معظم إنفاقها على البنية الأساسية التحتية والمنشآت والملاعب والصالات، مشيراً إلى أن أحد أكبر المنشآت التي أقامتها الصين وتمثل استثماراً دائماً لها «هو قرية الإعلاميين» التي تم بناؤها خلال 14 شهراً فقط، وهو زمن قياسي يؤكد قدرة وثقافة الصينيين في التعامل مع هذه الأحداث الرياضية الكبيرة.


يذكر أن قرية الإعلاميين هي مدينة سكنية خدمية متكاملة تم إنشاؤها خصيصاً للإعلاميين الذين سيغطون فعاليات ومنافسات دورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة، ملحق بها كل الخدمات المهنية والمعيشية التي يحتجاها رجال الإعلام والصحافة، وذلك على مساحة بناء تبلغ نحو 330 ألف متر مربع، بإجمالي مساحة مباني ومنشآت رياضية وخدمية تزيد على 591 ألف متر.




 


غوانغ تشو ـ وليد فاروق

20090928135224474f4.jpg image by aismanggo

للنقاش لمن يرغب..

1/ هل الامارات قادرة على تنظيم الاسياد؟

2/ هل يكفي توفر العنصر المادي للنجاح؟

3/ العنصر البشري وتوافر اللاعبين  عند البلد المنظم ضروري لنجاح البطوله..هل توافقني الراي؟

4/ ما هي مقومات النجاح الواجب توافرها لنجاح اي بطوله برايك؟

 
 
20090928135224474f4.jpg image by aismanggo
 

 مناقشه شيقه اتمناها لكم 

دمتم بود..

 مقال أعجبني (3) : الإمارات قادرة على تنظيم الآسياد..!!
بداية
الصفحة