


:: خاص صحيفة الاعلاميين - منتدى قنوات الجزيرة الرياضية .
:: حاوره - باسل الحمدو (ناقد رياضي منبجي)
بابتسامة بسيطة تعبر عن عفوية خالصة بدون تكلف وحضور جميل وثقافة عالية كلها عوامل جعلت من باسل طبال إعلاميا متميزاً
دخل قلب الجماهير وكان عند الموعد مع كل مهمة أوكلت إليه من باسل المراسل الميداني إلى باسل المقدم
والمذيع لن أطيل في المقدمة فضيفنا أكبر من أن نصفه بسطور ...
- أستاذ باسل طبال نرحب بك عبر صحيفة إعلاميي الجزيرة الرياضية الإلكترونية ..
البطاقة الشخصية لباسل طبال ؟
* اشكركم على الاستضافة، و يشرفني ان اتواصل معكم.
باسل طبال من طرابلس-الميناء، المدينة الساحلية في شمال لبنان، ولدت في الثالث من مايو 1979،
كنت و ربما ما زلت مهووساً في كرة القدم، كنت العب من الصغر، في المدرسة و في الحي الذي كنت اسكن فيه. كنت احب الرياضة
بشكل عام و كرة القدم بشكل خاص، و كنت اتابع كل الدوريات الاوروبية و خاصة الدوري الاسباني منذ عام 1993،
لم اكن بعيداً عن اللعب في احد الاندية في الدرجة الاولى في لبنان، و لكنني فضلت متابعة الدراسة و طبعاً كان الخيار الافضل
و ذلك بفضل نصائح الوالدين المستمرة. دخلت جامعة البلمند في شمال لبنان لدراسة التربية البدنية و الرياضية،
بعدها توجهت الى مدريد في عام 2002 بهدف اكمال الدراسة حيث درست ماجستير في ادارة المنشآت و الاندية الرياضية.
- كيف كانت بدايتك مع الإعلام ؟
* غادرت مدريد في منتصف 2003 متوجهاً الى دبي حيث كانت بدايتي مع الاعلام. كنت أعد برنامج سياسي يدعى المقال،
و لكن كان دائماً هدفي ان اعمل في مجال الرياضة. التجربة كانت قصيرة في دبي بين البرنامج السياسي و اخبار الرياضة،
أعتقد انها لم تتخطى ال6 اشهر، و لكنها كانت تجربة مفيدة دون أي شك.

- ما هو الفرق بين تجربتك في الجزيرة الرياضية وقناة دبي لاشك انها قصيرة ولكن أقصد من حيث احترافية العمل والمساحة
والهامش الذي يعطي للإعلامي ؟؟
* الفرق كبير و لا مجال للمقارنة، انا تعلمت كل شيء في الجزيرة الرياضية، من التحرير للتقديم،
و لا شك ان المجال الواسع الذي يعطى للاعلامي في الجزيرة الرياضية هو الذي يزيد من خبرة و حنكة الاعلامي.
شاركت في تغطية بطولات عديدة مع الجزيرة، من الدوري الاسباني، دوري ابطال اوروبا، يورو 2008، كأس العالم 2010،
بطولة العالم لكرة اليد 2007، لبطولة العالم لكرة السلة في 2006. التواجد في عين المكان، التغطية المباشرة و اعداد التقارير
كلها عوامل تساهم في تطوير أي اعلامي، و الفضل يعود لرؤية الجزيرة الرياضية الواسعة للتغطية الكبيرة لكل البطولات.

- أجد بينك وبين الأستاذ الكبير أيمن جادة بعض العوامل المشتركة كالثقة الكبيرة والبداية الاعلامية البعيدة عن العمل الإعلامي الرياضي
هو بدأ في تلفزيون قطر كمقدم لبرامج المسابقات الرياضية وأنت كمذيع للأخبار السياسية في دبي الرياضية
ولكن الميول الرياضية كان الغالبة على شخصيتكما ؟؟
* اشكرك على هذه التشبيه، فالزميل ايمن جادة اعلامي مميز ذو خبرة كبيرة و واسعة في عالم التقديم
و التعليق. تحديداً، في دبي كنت اعمل كباحث في برناكج سياسي يدعى المقال، لم أعمل كمذيع، و لكن كما تفضلتم،
رغبتي كانت كبيرة في العمل في مجال الاعلام الرياضي خاصة و لانني كنت دائماً قريب من عالم الرياضة و كرة القدم،
و صراحة اجد نفسي في كرة القدم أكثر من أي مجال أخر.

- قد تكون دراستك الرياضية (التربية البدنية) وممارستك لكرة القدم قد أعطتك كم كبير من الخبرة ولكن احترافية الإعلام تأتي من الممارسة
أو حتى من الدراسة النظرية هل اتبعت دورات تدريبية أو حتى قمت بالتدرب على يد أحد الرموز الإعلامية في قناة الجزيرة
ومن ساعدك في بدايات عملك في الجزيرة ؟؟
* بكل تأكيد و هذا ما كنت اذكره في السؤال السابق. المعرفة مهمة جداً، دراسة التربية البدنية و الرياضية و ممارسة كرة القدم،
ساعدتني كثيراً في عالم الاعلام الرياضي. من الصعب على اي اعلامي محترف ان يفهم كرة القدم و عالمها
و ان يدخل في تفاصيلها ان لم يكن يحبها، و من دون اي شك ان الدراسة النظرية في أي مجال مهمة جداً، لم تسنح لي الفرصة
ان اتايع دورات تدريبية او ان اتابع الدراسة في مجال الاعلام، لانني بكل بساطة اخترت مجالاً أخر،
و لكن انا أعمل في الجزيرة الرياضية منذ 6 سنوات، و الخبرة التي اكسبتها في الجزيرة الرياضية عبر كل البطولات التي شاركت
في تغطيتها ساعدتني بشكل كبير لاتطور بسرعة، و من دون أي شك ما زال امامي الكثير و الكثير في هذا العالم الواسع.

- كيف تعرفت على الأخضر بالريش وأين وجدته؟؟
* تعرفت على الزميل الاخضر بريش في مدريد عند انضمامي لمكتب اسبانيا في عام 2005، و نحن نعمل سوياً في مكتب اسبانيا
منذ مارس 2005 حتى اليوم.

- ربما كان الاختبار الحقيقي لقدرات باسل طبال تقديم أستوديو الليغا الاسبانية خلال فترة غياب الأخضر بالريش وتواجده في الدوحة
وحسب تصويت الصحيفة نلت الحصة الأكبر من الأصوات والبعض طالب باستمرارك ؟؟
* هذا صحيح كنت متواجداً في الاستوديو خلال فترة طويلة، تراوحت بين 5 الى 6اسابيع، حيث قمت بتقديم الدوري و الكأس،
و انا اشكر الجميع على ثقتكم الكبيرة التي تجعلني اشعر بالخجل، و أمل ان اقدم المزيد لعشاق الليغا و الكرة الاسبانية.

- بالتأكيد الفرق كبير بين المراسل الميداني والمقدم من حيث الظروف والصعوبة بعد أن مارست كلتا المهنتين أيهما تجد فيها شخصية
باسل طبال الإعلامية ؟؟
* انا بدأت مراسلاً، و اعتقد ان مهنة المراسل هي اهم مدرسة في الاعلام. في رأي هذه المهنة هي اصعب من التقديم لاسباب عدة.
المراسل وقته دائماً ضيق، و عليه ان ينقل الخبر من حيث هو موجود باختصار و وضوح تام، كما عليه ان يتأقلم بسرعة مع محيطه،
سواء كان في الملعب او في الشارع. اما عن مداخلات المراسل مع الضيوف، فعليه ان يعرف ماذا سيسأل و كيف سيسأل،
و بطبيعة الحال الحصول على ضيف يعتمد على براعة المراسل و على العلاقات التي يبنيها مع الاندية و اللاعبين، لذلك هناك عوامل كثيرة
و التركيز مهم جداً. التقديم هو تتويج لعمل المراسل الناجح، حيث بامكانك ان تدخل أكثر بالتفاصيل، ان تتناول قضايا شيقة، ان تحلل المباريات
بعمق من الناحية التكتيكية و التقنية ، و هذا ما يحب ان يسمعه عشاق كرة القدم. انا شخصياً احب المهنتين، و بكل تأكيد افضل التقديم أكثر.
- هل سنجد باسل طبال المعلق يوماً ما؟؟
* صراحة انا اجد نفسي في الاستيوديو أكثر و افضل ان اركز على مجال واحد فقط، لا اجد نفسي معلقاً.

- البعض يقول باسل طبال برشلوني وآخرون يقولون مدريدي ولكن لم يجمع الجميع على ميول باسل طبال الرياضية ؟؟
* بما ان البعض يعتبرني برشلوني و اخرون يعتبرونني مدريدي هذا يعني ان الجمهور لا يعرف فريقي المفضل، و هذا يعني انني حيادي،
و انني انصف الفريقين، و اؤكد لكم انني احب و احترم الفريقين
و طبعاً لن اقول لكم من اشجع و ارجو ان تتقبلوا هذا.

- ما رأيك بتغطية الجزيرة لكأس العالم وكانت لك تجربة فيها كمراسل ميداني ؟؟
* تغطية الجزيرة الرياضية لكأس العالم كانت فعلاً رائعة. كنت محظوظاً لانني شاركت في عدد كبير من البطولات مع الجزيرة الرياضية،
و لكن بطولة كأس العالم كان لها طعم خاص، التغطية كانت خيالية، قمنا بتغطية كل المباريات من كل الملاعب، اضف الى ذلك العدد الكبير
من البرامج سواء كانت رياضية او غير رياضية. احببت جنوب افريقيا كثيراً، و التواجد في بطولة العالم هو حلم كل واحد يعشق كرة القدم.
شاركت في تغطية ما يقارب ال20مباراة. المنتخب البرازيلي كان دائماً منتخبي المفضل، و لكنني كنت متعاطفاً مع المنتخب الاسباني،
لانني اعيش في اسبانيا و كنت دائماً قريب من هذا الجيل الرائع من اللاعبين الاسبان الذين استحقوا هذه البطولة.
اللحظة الاحلى هي عندما قابلت القائد ايكير كاسياس عندما جاءني بالكأس الذهبية بعد انتهاء المباراة، اول قائد اسبانيا
في تاريخ كرة القدم يحمل هذه الكأس.

- لماذا توقف برنامج ليغا الذي كان يبث كل جمعة من تقديم الأخضر بالريش وجمال جبلي وبمشاركتك انت أيضا كان يقدم وجبة دسمة
وخفيفة وبطريقة مميزة ؟؟
* توقف انتاج هذا البرنامج و تم استبداله ببرنامج البريفيو يوم الجمعة الذي يتحدث عن كل ما جرى خلال الاسبوع
و تحضيرات الاندية قبل انطلاق الجولة.

- البعض ينتقد مترجم استوديو الليغا الاسبانية ؟؟؟
* صراحة لا اجد سبباً لانتقاد الزميل حسن سالم مترجم استوديو الليغا. الترجمة الفورية صعبة جداً، خاصة
و ان المترجم لا يكف عن الكلام طيلة فترة الاستوديو، فهو يقوم بترجمة ما يقوله المقدم للضيف بالاسبانية،
و بعد ذلك يترجم ما يقوله الضيف بالعربية. انا اتكلم الاسبانية و افهم على الضيف ما يقول قبل انتهاء الترجمة،
و الزميل حسن سالم يترجم حرفياً و يوصل كل المعلومات التي يتحدث عنها الضيف بالتفاصيل.

- ما هي الصعوبات التي كانت تواجهكم في تغطية الدوري الاسباني ؟؟
* صراحة لم نواجه صعوبات تذكر في تغطية الدوري الاسباني، كل الامكانيات موجودة لتغطية هذا الدوري المميز، الذي انا اعتبره شخصياً،
الدوري الاحلى في العالم. من الناحية التقنية، قد يكون الدوري الاسباني هو الافضل. الصعوبة ربما كانت في البداية،
لان الاندية لم تكن تعرفنا جيداً، اما الان فاصبحت تربطنا علاقة جيدة بكل الاندية في اسبانيا و هي متعاونة جداً معنا،
مثل ريال مدريد، برشلونة، اتليتيكو، اشبيلية، فالنسيا، فياريال....

- أعلم أن باسل طبال يحب أن يمارس كرة القدم مع الأصدقاء وودود مع كل الناس ويحب المزاح
هل هذه شخصية باسل طبال الإعلامية أم أنها فعلاً شخصية باسل طبال الحقيقية ؟؟؟
* صراحة لا اعتقد ان هناك فارق بين شخصيتي الاعلامية و الحقيقية، انا دائماً على طبيعتي، احب كرة القدم كثيراً منذ ان كنت صغير السن،
و نحن نعرف ان هذه الرياضة تجمع الصغير و الكبير، و كل سكان الارض، و ليس لها حدود. و كما ذكرتم انا احب المزاح كثيراً
و لا اكف عن ذلك . انا شخص منفتح، عملت دائماً في المجال الرياضي، سواء كان في التدريب او في الاعلام،
و الرياضة تساعدك على الانفتاح على العالم و على الجميع، و ان تتمتع دائماً بعقلية ايجابية في الحياة. ما زلت العب كرة القدم
و تحديداً في دوري للاعلاميين، و فريقي هو فريق المراسلين الاجانب في اسبانيا، نحتل المركز الثالث حالياً، فزنا مرتين، و خسرنا مرتين،
و سجلت هدفين حتى الان.

- نصائح توجهها إلى الإعلاميين الهواة ؟؟
* الاهم هو ان نحب هذه المهنة، و ان نعطيها حقها. الدخول في التفاصيل في عالم الاعلام مهم و لكن باختصار.
و بما اننا نتحدث عن الاعلام الرياضي و اكثر عن كرة القدم, ما يجلب انتباه المشاهد، هو التحليل الكروي الدقيق و الحديث عن الاخبار الانية
و الحالية دون الدخول كثيراً في عالم الاحصائيات
و انجازات الاندية و اللاعبين الخ... على كل اعلامي ان يعمل على تطوير نفسه، ان يبتكر دائماً اشياء جديدة،
و ان يساهم اكثر في تثقيف المشاهد.

- هل تتابع صحيفتنا ؟؟
* من وقت الى أخر، لا اتابعها باستمرار، و لكن اعدكم بان اتباعها اكثر من الان فصاعداً.

- أمنية تتمنى أن تتحقق وأمنية تحققت ؟
* كنت اتمنى يوماً ان اكون متواجداً في عين المكان في نهائيات كأس العالم، و بفضل الجزيرة الرياضية
تحقق هذا الحلم في الصيف الماضي في جنوب افريقيا، حيث شاركت في تغطية ما يقارب ال20 مباراة.
و الان بعد ان نالت قطر شرف استضافة كأس العالم 2022، فحلمي و حلم كل عربي ان نرى منتخباً عربياً يتوج بطلاً للعالم يوماً ما

- سؤال عالماشي؟؟
المعلق الأقرب إلى قلبك في الجزيرة الرياضية ؟؟
* كل معلق يمتلك اسلوبه الخاص، و المفاضلة صعبة.
- ولكننا نصر أن نعرف أكيد ان هناك معلق تفضله اكثر من آخر ؟؟
* اذا اصريتم ، علي محمد علي.

- إعلامي تتمنى أن تصبح مثله؟؟
* أعتقد ان كل اعلامي يملك ميزاته و خصائصه المميزة، طبعاً اتأثر بمميزات كل علامي قدير و اتمنى ان اتحلى بها.

- شخصية إعلامية تأثرت بها قبل دخولك المجال الإعلامي؟؟
* مارسيل غانم، مقدم برنامج كلام الناس في ال LBC

- النادي والمنتخب المفضل عالمياً وعربياً؟؟
* نادي نابولي و منتخب البرازيل عالمياً، نادي النجمة و منتخب لبنان عربياً

- موقف طريف وآخر قاسي ؟؟
* كنت اقوم بمقابلة كاسانو عندما كان في الريال بعد انتهاء مباراة بيتيس و ريال مدريد و لكن رييس كان يمنعه عن الرد على الاسئلة
و كان الموقف مضحكاً جداً، لان كاسانو لم يتوقف عن الضحك.
اما في عام 2000، كنت في السنة الجامعية الثانية تعرضت لاصابة خطيرة في الركبة، و خضعت لعميلة جراحية،
و اذكر انني كنت ادرس التربية البدنية و الرياضية و اثر ذلك بعض الشيء على دراستي،
و بقيت سنة كاملة دون ممارسة كرة القدم.

- لحظة أبكت باسل طبال فرحاً وأخرى أبكتك حزناً؟؟
* تأثرت كثيراً عندما فازت اسبانيا بكأس العالم في 2010، شعرت كما و لو كنت اسبانيا، فانا اعيش في اسبانيا منذ حوالي 7 سنوات.
و اللحظات التي ابكتني حزناً كانت عندما علمت بوفات عمي منذ ثلاث سنوات رحمه الله. و اود ان اضيف انني تأثرت كثيراً
عندما شاهدت رونالدو البرازيلي يتعرض لاصابة مع الانتر، كما تأثرت كثيراً عندما قرر الاعتزال مؤخراً، رونالدو لويس نازاريو دا ليما
هو افضل لاعب شاهدته.

- كلمة توجهها من وإلى صحيفة الإعلاميين ؟؟؟
* شرف كبير لي ان اكون ضيف هذه الصحيفة، أمل ان اكون قد اجبت على كل الاسئلة بشكل واضح، كما اتمنى من جماهير كرة القدم العربية
ان تستمتع بكل ما تقدمه الجزيرة الرياضية من بطولات و مباريات، اشكركم على هذه الضيافة.




|