
. أثيوبيا ومالاوي ومُنتخب صقور الجديان عاجز حتى عن الوصول إلى شِباك الفرق ويُحدثونك عن التمثيل في أمم إفريقيا.
. والتمثيل وحده لايُشبع الجوع الذي تتضور به معدة القاعدة الرياضية السودانية المُنتشرة في مُختلف البِقاع.
. والأعراب ستتابع ممثليها في المحك الأفريقي برفقة ليبيا والمغرب وتونس.
. ونحن منهم منتخب السودان والمُكنى بالصقور.
. والصقور بلا مخالب ودون دهاء ويفتقدون للجماعية وحُسن الأداء.
. والصقور بلا شكل أو أسلوب فني واضح والأهداف (قليلة) بل (معدومة).
. وجيل البرنس والملك لم تلد حواء الكُرة السودانية بعده جيل (وجهة نظر خاصة جداً).

. والتجربة أساس النجاح.
. ولكن عندما تمتلك وقتاً كافياً للتجريب وليس في خواتيم (راحة) الموسم.
. ومازدا يُجرّب والكان تقترب (21 يناير 2012) ومازال مازدا يُجرّب.
. أين مُتابعة الدوري الممتاز وأين مُتابعة الدوري العام المؤهّل للممتاز حتى لاتعرف قائمة الصقور ثباتاً في الأسماء ويبقى الإعداد الممرحل.
. إحلال وإبدال في وقت اللاتجريب والبدلاء أسوأ من الأساسيين والأساسيين أنفسهم بلا فِكر.
. وسِرب الصقور سيرحل إلى غينيا الإستوائية والجابون وهُناك سينفرط السِرب ويتبعثر.
. إن تواصل المد الفني الحالي.
. وذكريات 2008 ستعاود الدوران ولكن هذه المرة بسقف أعلى فهناك الإيفواريين والأنغوليين والبوركينيين.

. وهم تطوروا وتقدّموا ونحن (محلك سِر).
. ومليارات القمة تنهال على من إقتحموا تشكيلة مازدا .
. وأهل المليارات (NORMAL) وإن إلى حين.
. والحُكم مُجحف الأن (أعلم) ولكن التفاؤل خجول وطموح النتائج الإيجابية في (الكان) أسير للصُدفة.
. ونتائج مُعسكرات أسمرا ستتضّح في نهائيات الأمم.
. وحينها سيقولون (تأهلنا) وشاركنا.

. وسنحظى بلقبين الأول سنُسجّل من ضمن قائمة المتأهلين للنهائيات والثاني سيكون لقب (حُسن المُشاركة).
. وستأتي الهزائم وسيتحدّث الإعلام والإتحاد والجميع حينها (شُح الإمكانيات) وستطفو على السطح شماعات الوزارة ودعم الرياضة.
. والصقور ماعادت تنقض على فرائسها لأنها بلا مخالب وبلا مُدرّب.