مازدا يُجرّب في زمن اللا تجريب ||| لجنة كتاب المنتدى |||
آخر
الصفحة
أحمد محمد الحاج

  • المشاركات: 9391
    نقاط التميز: 8586
عضو أساسي
أحمد محمد الحاج

عضو أساسي
المشاركات: 9391
نقاط التميز: 8586
معدل المشاركات يوميا: 1.8
الأيام منذ الإنضمام: 5195
  • 18:35 - 2011/11/30

 

 

 

 

. أثيوبيا ومالاوي ومُنتخب صقور الجديان عاجز حتى عن الوصول إلى شِباك الفرق ويُحدثونك عن التمثيل في أمم إفريقيا.

. والتمثيل وحده لايُشبع الجوع الذي تتضور به معدة القاعدة الرياضية السودانية المُنتشرة في مُختلف البِقاع.

. والأعراب ستتابع ممثليها في المحك الأفريقي برفقة ليبيا والمغرب وتونس.

. ونحن منهم منتخب السودان والمُكنى بالصقور.

. والصقور بلا مخالب ودون دهاء ويفتقدون للجماعية وحُسن الأداء.

. والصقور بلا شكل أو أسلوب فني واضح والأهداف (قليلة) بل (معدومة).

. وجيل البرنس والملك لم تلد حواء الكُرة السودانية بعده جيل (وجهة نظر خاصة جداً).

                                      

 

. والتجربة أساس النجاح.

. ولكن عندما تمتلك وقتاً كافياً للتجريب وليس في خواتيم (راحة) الموسم.

. ومازدا يُجرّب والكان تقترب (21 يناير 2012) ومازال مازدا يُجرّب.

. أين مُتابعة الدوري الممتاز وأين مُتابعة الدوري العام المؤهّل للممتاز حتى لاتعرف قائمة الصقور ثباتاً في الأسماء ويبقى الإعداد الممرحل.

. إحلال وإبدال في وقت اللاتجريب والبدلاء أسوأ من الأساسيين والأساسيين أنفسهم بلا فِكر.

. وسِرب الصقور سيرحل إلى غينيا الإستوائية والجابون وهُناك سينفرط السِرب ويتبعثر.

. إن تواصل المد الفني الحالي.

. وذكريات 2008 ستعاود الدوران ولكن هذه المرة بسقف أعلى فهناك الإيفواريين والأنغوليين والبوركينيين.

  

. وهم تطوروا وتقدّموا ونحن (محلك سِر).

.  ومليارات القمة تنهال على من إقتحموا تشكيلة مازدا .

. وأهل المليارات (NORMAL) وإن إلى حين.

. والحُكم مُجحف الأن (أعلم) ولكن التفاؤل خجول وطموح النتائج الإيجابية في (الكان) أسير للصُدفة.

. ونتائج مُعسكرات أسمرا ستتضّح في نهائيات الأمم.

. وحينها سيقولون (تأهلنا) وشاركنا.

  

. وسنحظى بلقبين الأول سنُسجّل من ضمن قائمة المتأهلين للنهائيات والثاني سيكون لقب (حُسن المُشاركة).

. وستأتي الهزائم وسيتحدّث الإعلام والإتحاد والجميع حينها (شُح الإمكانيات) وستطفو على السطح شماعات الوزارة ودعم الرياضة.

. والصقور ماعادت تنقض على فرائسها لأنها بلا مخالب وبلا مُدرّب.

 

 

 مازدا يُجرّب في زمن اللا تجريب ||| لجنة كتاب المنتدى |||
بداية
الصفحة