من خلال مباراة الأمس بين السودان وكينيا والتي كانت مرتعاً خصباً لكل مُحلل أو من يُحاول التحليل لما فيها من الكثير من المتغيرات والأخطاء الفنية والإيجايات ..
السودان بدأ المباراة بتشكيل يتكون من
المعز محجوب
نجم الدين سيف مساوي
نزار حامد أمير كمال
معاوية بشير جمعة علي
خليفة أحمد
عبد الرحمن كرنقو رمضان عجب
محمد موسى
ــ وهي طريقة 4/3/3 بلا مركزية في الأداء بإستغلال سرعة كرنقو ورمضان عجب في خلق الزيادة العددية في خط الوسط لتصبح 3/6/1 في حالة الفقدان والزيادة العددية في الهجوم لحظة الإستحواذ
ــ هذا الوضع مكن المنتخب من خلق العديد من الفرص للتسجيل في شوط المباراة الأول والذي أضاع فيه كرنقو ورمضان عجب وخليفة مجموعة من الفرص التي كانت ستريح أعصاب الجميع .. ساعد في ذلك الحركة الإيجابية الحرة لنزار حامد ورمضان عجب ومن خلفهم أمير كمال ... الأمر الذي أربك الدفاع الكيني لصعوبة عملية الرقابة الفردية ..
ـ في الشوط الثاني تغير الأداء تماما لمصلحة المتخب الكيني وذلك للتغير الخاطئ الذي أجراه الجهاز الفني بإخراج اللاعب جمعة علي والذي كان يؤدي بإنضباط تام في وظيفة الطرف الأيمن بشقها الدفاعي .. بإدخال مصعب عمر ليتحول رمضان عجب للطرف الأيمن وهذا التبديل أفقد المنتخب الكثير .. حيث أدى رجوع رمضان عجب إلى تخفيف الضغط على المدافعين وتباعدت المسافة بينه وبين أقرب مسانديه ( خليفة أحمد) ليندفع الهجوم الكيني بكلياته للهجوم عن طريق الطرف الأيسر ( الطرف الأيمن ) لمنتخبنا ونتجت عن ذلك الكثير من الأخطاء ..
ـ فطن الجهاز الفني لذلك متأخراً ليقوم بإرجاع خليفة إلى وظيفة الطرف الأيمن وكان يمكن أن يفعل ذلك من الأول ولكنها عدم القراءة السليمة ..
ـ كثر في هذا الشوط التمرير الخاطئ والتمركز غير السليم مما مكن المتخب الكيني من الإستحواذ تماما على المباراة ولولا تألق نجم الدين ومساوي ومن خلفهم المعز لما صعد المنتخب إلى دور الأربعة من البطولة .
الخلاصة : ـ
ـ من خلال مباراة الأمس وضح تماما بأن المنتخب من غير صانع ألعاب متخصص ويجب تدارك هذا الأمر .
ـ المنتخب يفتقد لأبسط مقومات اللاعب من إستلام وتسليم للكرة بصورة سليمة
ـ الجهاز الفني لا يستطيع قراءة اللعب وبالتالي تبديلاته كلها خاطئة في اللاعب الداخل والخارج
ـ لا يوجد سبب للإحتفاظ باللاعب مهند في دكة البدلاء ويعتبر هو صانع الألعاب الوحيد في المنتخب
ـ إدخال أبو القاسم سعيد لم يغير شيئا ولم يضيف لأداء المنتخب
ـ مهند الطاهر دخل متأخرا ولم يسعفه الزمن لتقديم ما يفيد المنتخب
ـ أين الطاهر حماد وعبد الحميد السعودي وزهير زكريا من قائمة مهاجمي صقور الجديان ؟؟؟؟؟