||l لجنة كُـتَّاب المنتدى l||☼ عفواً، هذا النادي لا يُمكن الوصول إليه حالياً ☼
آخر
الصفحة
محمد صغيرون

  • المشاركات: 25168
    نقاط التميز: 173353
عضو أساسي
محمد صغيرون

عضو أساسي
المشاركات: 25168
نقاط التميز: 173353
معدل المشاركات يوميا: 4.2
الأيام منذ الإنضمام: 5980
  • 15:40 - 2011/12/21

عـفـواً، هذا النادي لا يُمكن الوصول إليه حالياً...

تحية بعطر الورد تحمل نسيم الودّ والتقدير والاحترام للجميع،،

مَن مِنّا لا يُحب ناديه؟

مَن مِنّا لا يحبُّ التتويج بالبطولات؟

مَن مِنّا لا يُحب أن يكون هدّاف الموسم من ناديه؟

مَن مِنّا لا يُحب أن يكون نجم الموسم من ناديه؟

مَن مِنّا لا يُحب أن يكون ناديه قوياً داخلياً وخارجياً؟

أعتقد أن معظمنا يُريد الخير والأفضلية لناديهِ ونُجومهِ المفضَّلين.

      هذا الحب للنادي شعورٌ إيجابي متى ما تم توجيهه لصالح النادي من دعمٍ وتشجيعٍ ومؤازرةٍ، سواء كان هذا الدعم أو تلك المؤازرة بالمال، أو بالقلم، أو بالتشجيع من داخل الملعب، أو بأي وسيلةٍ تخدم النادي الذي نُحبه. 

      الحب أعمى، كما قيل، فهو يجعل المحب ينظر بعين العاطفة، ويفكر بقلبه وليس بعقله، ويسمع ما يريد سماعه عن محبوبه، ويقرأ ما يريد قراءته عن محبوبه، ويرفض كل ما دون ذلك، ولا يقبل به، من غير تفكيرٍ في لِماذا كُتب في محبوبه ذاك؟ أو لماذا قيل؟ وعلامَ كُتب، وفيمَ انتُـقِد، لكن الأكيد أنه ليس الكل بأعمى، فهناك من يشجِّعُون بكل عقلانية، بعيداً عن التعصُّب الأعمى، إذن فالتعصُّب هو الذي يُعمِـي البعض في أحايين كثيرة.

      يدَّعِـي الكثيرون أنهم مُشجِّعون حقيقيون للنادي، ويمنحون النادي جُلّ وقتهم وجهدهم ومالهم.

      فيتحوّل هذا الحب مع مرورِ الأيامِ لتعصُّبٍ أعمى يعمي الكثيرين عن واقع الحال وينظرون لكل ما يتعلق بالرياضة من خلال ألوان ناديهم.

      المنتخب، يُمثّل الوطن، ويُفترض بالمحبين والمشجعين الوقوف معه ومؤازرته بكل ما أُوتي لهم من وسائل.

لكن من المؤسف أن تجد نادياً يملأ جمهوره الاستاد ويفيض أحياناً.

ثم تجد المنتخب يلعب والاستاد به الكثير من الفراغات في المدرجات.

بل في بعض الأحيان تجد المدرجات شبه خالية.

هل أتى مشجعو ذاك النادي من خارج الوطن؟

أم هل يشجعون النادي ويهملون المنتخب؟!!.

     المنتخب سواء كان الأول، أو الأولمبي أو الشباب أو الناشئين فهو المنتخب، ينبغي أن نحشد له المدرجات وتُفرد له المانشيتات الرئيسية في الصحف الرياضية، وينال الأسبقية في اهتمام وسائل الإعلام، وينبغي الاستنفار لكافة الجماهير بأن هلمُّوا لمؤازرة المنتخب.

     قد يقول قائل، وهل تشجيع المنتخب يحتاج للنفرة واستنفار الجماهير؟!!!

     وأُجيبه نعم يحتاج؛ بمثلما يحتاج النادي - رغم كثرة مُحبيه - لهذه النفرات والمحفِّزات للحضور للمدرّجات.

      وللأوطان في دمِ كُلّ حُرٍّ يدٌ سَلَفت ودَينٌ مُسْتَحَقُّ.

      أُحبك أيها النادي الذي أُشجِّعه؛ ولكن عندما يلعب المنتخب سواء كان ودياً أو رسمياً؛ تشرئب الأعناق لتضاهي هامة الوطن ويخفق القلبُ بحب الوطن ونجوم المنتخب، أنسى أن هذا نجمي المفضل، وأنسى أن ذاك يلعب للنادي الخصم، ففي حضرة المنتخب تتلاشى كل الفوارق ويختلط النجوم مع الخصوم ويلبسون شعاراً ترفرف له الراياتُ وتهتف باسمه الشعوب، تخفق له القلوبُ التي بين الصدور.

فهيّا للمدرّجاتِ نملؤها ضجيجاً وصَخَب.

هيا ننبذ التعصُّب الأعمى لأنديتنا وننسى الشغب.

فاليوم وغداً وبعده، أيام المنتخب.

وإن سأل أحدهم عن ناديه المحبب، فقولوا له كما يجب أن يُقال في حضرة المنتخب:

عفواً، هذا النادي لا يُمكن الوصول إليه حالياً،،

فالقلب وصاحبه عهدةٌ بيدِ المنتخب.

والقادم من الأيام للمنتخب.

نسأل الله التوفيق للمنتخب في البطولة القادمة من أمم أفريقيا 2012م.

لا أعني ألا ننتقد أو نُقوّم أداء أو تشكيلة المنتخب؛

لكن لنفعل ذلك بعقولٍ وقلوبٍ وعيونٍ مُجرّدة من ألوان أنديتنا، وألا نذم لاعب المنتخب؛ لأنه يلعب للخصم والند التقليدي، ألا لا يلعب لأحد طرفي القمة، بل يجب النظر للمنتخب بعين الحُب والمصلحة، وأن نقدّم مصلحته على مصالحنا وميولنا الشخصية، عسى ولعل أن نُزيل الكثير من التعصُّب الذي جعلنا بعيدين عن المنتخب وقريبين لأنديتنا.

     فلننسى أنديتنا في الفترة القادمة، انتهى الموسم وانتهت التسجيلات، واقتربت فترة الإعداد.

     وما هو آتٍ للمنتخب ولمشاركتنا التي أتمنى أن ترفع من شأنِ الكرة السودانية، وأن يعي كل فردٍ بالمنتخب الدور الكبير الذي يقع عليه، وأنهم يحملون آمال شعبٍ سئم الآلام وضياع الأحلام.

أخيراً، في حضرة المنتخب:

 تسقط كل الانتماءات....

وتنتكس كل الرايات...

لتعلو وتخفق راية الوطن..

اللهم انصر المنتخب.

مقال سابق مع بعض التعديل، وأتمنى أن يجد القبول..

مرحباً بكم وبنقاشاتكم...

 

 ||l لجنة كُـتَّاب المنتدى l||☼ عفواً، هذا النادي لا يُمكن الوصول إليه حالياً ☼
بداية
الصفحة