III تبت يدا الفشل والمستحيل ... III لجنة الأقلام الصاعده III
ط·آ¢ط·آ®ط·آ±
ط·آ§ط¸â€‍ط·آµط¸ظ¾ط·آ­ط·آ©
EXECUTIONER

  • ط·آ§ط¸â€‍ط¸â€¦ط·آ´ط·آ§ط·آ±ط¸ئ’ط·آ§ط·ع¾: 2519
    ط¸â€ ط¸â€ڑط·آ§ط·آ· ط·آ§ط¸â€‍ط·ع¾ط¸â€¦ط¸ظ¹ط·آ²: 3264
ط·آ¹ط·آ¶ط¸ث† ط·آ£ط·آ³ط·آ§ط·آ³ط¸ظ¹
EXECUTIONER

ط·آ¹ط·آ¶ط¸ث† ط·آ£ط·آ³ط·آ§ط·آ³ط¸ظ¹
ط·آ§ط¸â€‍ط¸â€¦ط·آ´ط·آ§ط·آ±ط¸ئ’ط·آ§ط·ع¾: 2519
ط¸â€ ط¸â€ڑط·آ§ط·آ· ط·آ§ط¸â€‍ط·ع¾ط¸â€¦ط¸ظ¹ط·آ²: 3264
ط¸â€¦ط·آ¹ط·آ¯ط¸â€‍ ط·آ§ط¸â€‍ط¸â€¦ط·آ´ط·آ§ط·آ±ط¸ئ’ط·آ§ط·ع¾ ط¸ظ¹ط¸ث†ط¸â€¦ط¸ظ¹ط·آ§: 0.5
ط·آ§ط¸â€‍ط·آ£ط¸ظ¹ط·آ§ط¸â€¦ ط¸â€¦ط¸â€ ط·آ° ط·آ§ط¸â€‍ط·آ¥ط¸â€ ط·آ¶ط¸â€¦ط·آ§ط¸â€¦: 5584
  • 13:29 - 2011/12/29
 


الســـلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

مدت يدي  في عتمة الليل أتحسس عن شي ما ..  ليضي لوقع خطواتي ويبدد شي مما إلتف حولي من ظلام .. لا شي في مدى يدي غير فراغ مليئ بالسواد موشح بترانيم الفشل والاخفاق ، حاولت أن أضع أصبعي في آذاني هروبا من تلك الترانيم ولكن باءت كل محاولاتي بالفشل لأن الترانيم كانت تصدر من أوتار ضلوعي فإستسلمت خائر لها ، تمددت ألتحف السواد وأنظر بلا هدى وبلا تمعن مغصوب من الظلام إلا أن أنظر فيه ، ولكن في لحظة ما .. لا أعرف لماذا مر بخاطري الزعيم النازي هتلر ـ ربما لتشابه المواقف ــ الذي كان يحلم بالسلطه وهو في عتمة السجن ، فإستلهمت الفكره وأخذت أحلم بضوء يبدد إلي أبعد من وراء شرفتي .  

في أيام طفولتنا الجميلة البريئه كنا لا نعرف المستحيل حتى نؤمن به .. فالمستحيل ليس سوى شماعة للفاشل حتى يبرر عجزه وفشله لعدم تحقيق الممكن ، في ذاك الزمان كنا نؤمن أن تلك الاشياء البعيدة كل البعد عن متناول يدنا سنصل يوما لها بعد أن نكبر ولكن لا ضرر لو حاولنا أن نقف ونمد يدنا لمجرد محاوله الوصول ويقيننا أننا سنسقط في كل المحاولات ويقين آخر أقوى أننا سنصلها ونمتلكها بعد أن نكبر ، نعم فبعد أن نكبر سنصل إلي حيث نريد ما دمنا نريد حقا ..! ولكن المشكلة الكبرى أن تلك الاعتقادات تتراجع مع تقدم العمر بنا مع أن أيدينا أصبحت طائله لتصل للمدى الذي تمنينا الوصول إليه ولكن هي أحلامنا التي توقفت عند ذلك المدى .

ليس من العيب أن نفشل مرة ومرتان ولكن العيب أن نتمادى في الفشل ونصبح أسيرين بين قطبانه ونجعله زبونا ملازما وملتصقا بمحاولاتنا لإدراك النجاح ، الفشل من منظور فلسفي خطوة من خطوات النجاح بل إنه العتبة الاولى في درجات النجاح ، بمعنى أن نجاحنا يجب يستلهم العبر والدروس من فشلنا الذي يأخذنا إلي نوافذ مشرعه مطلة على براحات النجاح .

ماهي إلا بطولتان قاريتان في جعبتنا (كأس إفريقيا 1970 المنتخب الوطني ــ كاس مانديلا 1989 المريخ ) ثم توقفت طموحاتنا عند هذا الحد وعقرت كرة قدمنا أن تنجب كأس ثالثه ، فشلنا في كل محاولاتنا ولم نستفيد من تعدد فشلنا في كل رياضاتنا وأصبحنا نسير عكس عقارب الساعة وتوقف دولاب الزمن عند محطات بعيده عجزنا من أن نبارحها وفاتتنا قطارات الدول الاخرى بدون مطبات ومحطات توقف .

جمعينا لدينا الأماني والطموحات لتحقيق البطولات ولكنها ليست كافيه لتحقيق إنجازات وبطولات ، يجب علينا أن أن نخرج من جلباب إننا من مؤسسي الاتحاد الافريقي نغمة بوق مهترئ تصك الآذان لا تسمن ولا تغني من جوع ، نضع الامور في نصابها ونقيس النجاح والفشل كل في كفتي ميزان واحد ونرسم ملامح نجاحنا على خارطة طريقنا ونعمل ، ونحمل معاول الهدم ونشير إليك بأصبعنا يا مستحيل أنت الآن ممكنا .   

 

 

 

 محاور للنقاش :
 
 1/ هل البقاء في ظلال بطولات قديمه يعد إنجازا نتغنى به أم دافعا معنويا لحصد المزيد ؟
 
 
 
 
 
 2/ متى تصبح معاول الهدم بناءة نستفيد منها في رصف طريق لخارطة البطولات ؟
 
 
 
 
 
 3/ لماذا تخبو طموحاتنا وينطفي بريق آمانينا بواقع يدعى المستحيل مع عدم إعترافنا به عندما كنا أطفالا ؟   
 

 

 
 III تبت يدا الفشل والمستحيل ... III لجنة الأقلام الصاعده III
ط·آ¨ط·آ¯ط·آ§ط¸ظ¹ط·آ©
ط·آ§ط¸â€‍ط·آµط¸ظ¾ط·آ­ط·آ©