إعلانات اليوم أصبحت تكثر فوق العادة و كما قال البعض " دعايات ساعة و البرنامج ربع ساعة " .
و لكن الفائدة الأولى و الأخيرة هي المال لكن تأتي في بعض الظروف لتكثير الشهرة و ما إلى تلك الأمور .
فدعايات الناس الناس الكروية و ما إلى ذلك لم تعد في القنوات الرياضية بل أصبحت في كل مكان و في القنوات الأفلامية كـ

حيث أصبحت هي الراعي الرسمي لـداعيات الـ " pepsi " مثلاً و ما إلى تلك الدعايات .
لا يهم ما هي تلك الدعايات لكن المعني الأول و الأخير هو المال للربح و الإعلانات للتشهير .
فإتخذ لاعبونا شركة بيبسي من أجل الخروج في تلك الدعايات و لنظن إنهم أفضل لاعبوا العالم .
لكن بعض اللاعبون الذين لم يعجبهم الدعايات الجماعية ، إتخذوا الدعايات الفردية لأجل صالحهم الفردي .
فـ " بيكهام " هو المعني الأول :

بيكهام هو اللاعب الذي يعتبر ملك جمال الكرة ، و ذلك ما أطلقه الكثير من الناس عليه .
و لكنه إستخدم جماله للتشهير جيث أصبحه يخرج الكثير من الاعلانات لكثير من الشركات الكبيرة .
فالفرق التي تمتلك ذلك اللاعب أصبحت مهتمة به من أجل المال التي تلقيه من خلف ذلك اللاعب .
لا أعني بذلك أن بيكهام هو ليس بلاعب و هو لاعب إعلانات ، لا .. بل لا شأن لي بما هو يكون بيكهام لكن الرأي رأيكم لكنني أعني فقط أنه إتخذ الاعلانات أفضل من الكرة . لكن أهو في عيونكم لاعب اسطوري أو هو لاعب عادي .. لا أعلم صراحة ، اتمنى أن لا تدخلوا هذا في ذاك .
لكن لنفتح الباب قليلاً على بعض اللاعبون الذين لا يهتمون بالدعايات و الإعلانات ..
فالنقول عن اللاعبون هؤلاء هم لاعبون احبوا لعب الكرة منذ المهد إلى اللحد و هم أرادوا الشهرة من عرق جبينهم .
كثير منا يعلم من هو و القليل منا لا يعلمه ..

فالنستلروي ذاك قليلاً ما نشاهده في إعلانات .. في التلفاز ، لكننا نعلم ما يفعله في أرضية الملعب و جميل ما يفعله .؟
فإننا لا نجده بتلك الإعلانات التي تعتبر للشهرة فقط . أو للتشهير .
هؤلاء هم اللاعبون الذين يستحقون التقدير .
و هنالك أيضاً أعضاء هنا فقط يريدون الشهرة بالتميز .. و يظنون أن التميز عبارة عن كومة من التكبر و أنهم فوق الآخرين .
فليس فقط هذا الامر مقتصر على اللاعبين أيضاً علينا نحن .
أعيدكم بالقديم قليلاً .. أنذكر ما فعله المنتخبا السعودي و التونسي من الدعايات و الإعلانات في التلفاز و المذياع .
جعلت تلك الدعايات مصدر قوة لنا .. فبالآخر أصبحت مصدر مذلة و إهانة لمحبوبتنا .
هنالك آثار قبيحة لتلك الدعايات .. و الدعايات مجرد زيادة المعاشيق و زيادة الشهرة و تلك ما أرادته الأندية و الفرق العربية .
و لكن أفعالهم لا ترضي من لا يفهم بالكرة حتى .. ذلك الامر ميؤوس منه بكل صراحة .
لقد سئمنا منه .. و نتنمى كل صباح و ليلة التخلص منه .
و أندر ما تفعله الفرق الأوروبية و الاجنبية هي الإعلانات .. فهم عندهم الحافز و القوة بأرضية الملعب .. لا بالاعلانات و السخافات .
فتلك الاعلانات ليست مجدر هوس .. أما الحب يزيد عن طريق الرضا ليس إلا .
فنحن العرب أصبح حالنا شبيه بالواقع الكذاب الذي نعيش به الآن .
فتارة نقول إننا قدها .. و تارة أخرى نقول سنحاول أن نزيد من قوتها و طبعاً هذا الكلام بعد الخسارة و الهزيمة .
مقولتي الأخيرة :
" أناس إتخذوا الإعلانات حديث حياتهم و أناس إكترثت بكونها جدية و حقيقية لمعنى وجودهم "
الإعلانات فقط هي عبارة عن أكاذيب .. ليست بكلام جدي أو حقيقي فهي مجرد كذبة تمر و ستعاود المرور .
و علينا تكذيبها و حتى لو إدعت الحقيقة .
سـلامي لكم يا مصرقعين !
دمتم بخـير و إلى لقاء آخر أجمل من هذا . سـلام .