العنــــصـرية الجـــديـــدة الكــــروية !
ط¢ط®ط±
ط§ظ„طµظپط­ط©
Mr Crespo

  • ط§ظ„ظ…ط´ط§ط±ظƒط§طھ: 23661
    ظ†ظ‚ط§ط· ط§ظ„طھظ…ظٹط²: 1411
مشرف سابق
Mr Crespo

مشرف سابق
ط§ظ„ظ…ط´ط§ط±ظƒط§طھ: 23661
ظ†ظ‚ط§ط· ط§ظ„طھظ…ظٹط²: 1411
ظ…ط¹ط¯ظ„ ط§ظ„ظ…ط´ط§ط±ظƒط§طھ ظٹظˆظ…ظٹط§: 3.4
ط§ظ„ط£ظٹط§ظ… ظ…ظ†ط° ط§ظ„ط¥ظ†ط¶ظ…ط§ظ…: 6884
  • 13:59 - 2007/01/28

♥ღ ♥ الزاوية المنفرجة ... «.¸¸.*¨`»

العنصرية الجديدة الكروية .

لقد أصبح الأمر كالهاوية .. أصبح الأمر كما نعيش في زمن التفرق و التمييز .. لا هواء للمغصوبين .
لا ندري من أوجد هذا الأمر لكنه عاد لنا حالياً من جديد و بصورة جديدة .

لاعباً لا يرتبط بالكرة بشيء و لكنه يجد نفسه في دكة الأساسيون يقترنون في المراكز الأولى . و لا
يجووز له حتى اللعب في دكة الأشبال .. لا يوجد إلا ما تسمى الواسطة . هي من تجر و تجر إلى أن
تكبر رأس اللاعب و يجد نفسه كبير على الجميع .

لاعب ريال مدريد إبن الملوك و صاحب السعادة الملكية .. رؤول ، لاعب يعتبر من اللاعبين الأساسيين
بمدريد . لكنه يحجز مقعده بسبب إسمه لا لعبه المنشود . لكن بسيطة الملكي الذي يعتبر زوج ملكة و
لذلك يهابه الجميع و يضمن له المرتبة الأساسية التي بعيني و بعين البعض لا يستحقها . و أعتبر هذا
الأمر عنصرية .. و تمييز الملوك على اللاملوك . و هي واسطة .

و الفريق الهولندي ذو العنصرية الكبرى و العنصرية العمياء من وجودها على الزنوج  .. و الذي مشي
على ذلك التميّز و هو باستن .. و الذي يميّز و مازال يميز على الزنوج و تفضيل البيض عليهم .

مع إن التمييز العنصري ضـار جداً على الجميع لكن العنصريين لا ينفكون من ذلك الأمر .. و هو
أصبح كإدمان على البشر و إستخدامهم في الرياضة .. إن الذي يعتبر أفضل من رؤول يبقى في دكة
الاحتياط علّ و عسى خروج رؤول أو إصابته .

و لاعبي هولنده - سيدورف و دافيد - كـانا يلعبان مع الأورنج .. لكن بوجود باستن ألغى وجودهم من
تشكيلته و نهائياً ، فبعد الحقارة التي فعلها و تمييزه اللامحدود فأدت الى كثر الشكاوي .. فأخيراً أراد
إرجاع سيدورف . فأنت يا باستن .. أأنت غبي لدرجة تفعل أمراً فتريد التخلي عنه !

يقول البعض أن الفيفا متحيزة إلى البرازيل و تموت و أن تضعها بأول المراتب و المراكز .. إذا كانت
كذلك .. فإذا إن أكبر مسيطر على الكرة القدم و هي المسؤولة عليها عنصرية .. فإذاً ما الناتج من الذين
يمشون من خلالها كالمدربين ؟؟ فإذا فقد الرأس فقد الجسم بأكمله أو إذا فقد القلب فقد الجسم .. فالفيفا
قلب و رأس الكرة ! فإن الكرة قد إنتهت .. و نقول عليها الـسلام .

لا من ناحية من النواحي إلا و بها العمصرية اللعينة .. فقد إنتشرت حتى بلعبتنا الجميلة . و زادت
العمصرية حتى بين الأعضاء و كره لكل عضوٍ لآخر بسبب فريق أو نادٍ .

 إستنتاج بسيط : " العنصرية غباء .. و كل غباء جهل "

نعلم الغباء و نفعله .. و ما زالوا يفعلوه هنا و هناك .. و الحمد لله .. غباوتنا زادت و جعلناها بكرتنا !

 العنــــصـرية الجـــديـــدة الكــــروية !
ط¨ط¯ط§ظٹط©
ط§ظ„طµظپط­ط©