العنصرية الجديدة الكروية .
لقد أصبح الأمر كالهاوية .. أصبح الأمر كما نعيش في زمن التفرق و التمييز .. لا هواء للمغصوبين . لا ندري من أوجد هذا الأمر لكنه عاد لنا حالياً من جديد و بصورة جديدة .
لاعباً لا يرتبط بالكرة بشيء و لكنه يجد نفسه في دكة الأساسيون يقترنون في المراكز الأولى . و لا يجووز له حتى اللعب في دكة الأشبال .. لا يوجد إلا ما تسمى الواسطة . هي من تجر و تجر إلى أن تكبر رأس اللاعب و يجد نفسه كبير على الجميع .
لاعب ريال مدريد إبن الملوك و صاحب السعادة الملكية .. رؤول ، لاعب يعتبر من اللاعبين الأساسيين بمدريد . لكنه يحجز مقعده بسبب إسمه لا لعبه المنشود . لكن بسيطة الملكي الذي يعتبر زوج ملكة و لذلك يهابه الجميع و يضمن له المرتبة الأساسية التي بعيني و بعين البعض لا يستحقها . و أعتبر هذا الأمر عنصرية .. و تمييز الملوك على اللاملوك . و هي واسطة .
و الفريق الهولندي ذو العنصرية الكبرى و العنصرية العمياء من وجودها على الزنوج .. و الذي مشي على ذلك التميّز و هو باستن .. و الذي يميّز و مازال يميز على الزنوج و تفضيل البيض عليهم .
مع إن التمييز العنصري ضـار جداً على الجميع لكن العنصريين لا ينفكون من ذلك الأمر .. و هو أصبح كإدمان على البشر و إستخدامهم في الرياضة .. إن الذي يعتبر أفضل من رؤول يبقى في دكة الاحتياط علّ و عسى خروج رؤول أو إصابته .
و لاعبي هولنده - سيدورف و دافيد - كـانا يلعبان مع الأورنج .. لكن بوجود باستن ألغى وجودهم من تشكيلته و نهائياً ، فبعد الحقارة التي فعلها و تمييزه اللامحدود فأدت الى كثر الشكاوي .. فأخيراً أراد إرجاع سيدورف . فأنت يا باستن .. أأنت غبي لدرجة تفعل أمراً فتريد التخلي عنه !
يقول البعض أن الفيفا متحيزة إلى البرازيل و تموت و أن تضعها بأول المراتب و المراكز .. إذا كانت كذلك .. فإذا إن أكبر مسيطر على الكرة القدم و هي المسؤولة عليها عنصرية .. فإذاً ما الناتج من الذين يمشون من خلالها كالمدربين ؟؟ فإذا فقد الرأس فقد الجسم بأكمله أو إذا فقد القلب فقد الجسم .. فالفيفا قلب و رأس الكرة ! فإن الكرة قد إنتهت .. و نقول عليها الـسلام .
لا من ناحية من النواحي إلا و بها العمصرية اللعينة .. فقد إنتشرت حتى بلعبتنا الجميلة . و زادت العمصرية حتى بين الأعضاء و كره لكل عضوٍ لآخر بسبب فريق أو نادٍ .
إستنتاج بسيط : " العنصرية غباء .. و كل غباء جهل "
نعلم الغباء و نفعله .. و ما زالوا يفعلوه هنا و هناك .. و الحمد لله .. غباوتنا زادت و جعلناها بكرتنا ! |