من غرائب الدوري العراقي
الموسم 1990 – 1991
منتخب الشباب العراقي يلعب 13 مباراة في الدوري العراقي
إلغاء أندية الطيران والجيش والبحري وتغير اسم الطيران الى القوة الجوية
– بقرار مفاجئ قرر وزير الدفاع في حينه إلغاء أندية الطيران والجيش والبحري وبعد مدة لا تتجاوز الأسبوعين تقرر أعادة نادي الطيران فقط
وإعادة تسميته بالاسم القديم ( نادي القوة الجوية ) .
– تقرر مشاركة منتخب الشباب العراقي في المرحلة الثانية من الدوري بدلا من نادي اربيل المنسحب من الدوري في أخر مباريات المرحلة الأولى
ولعب منتخب الشباب 13 مباراة في الدوري العراقي لذلك الموسم .
الموسم 1992 –1993
تحديد 46 مباراة لكل لاعب في الدوري العراقي
بدون أي مقدمات هبوط خمسة أندية وصعود خمسة أندية بدلها أثناء الدوري
– اتخذ الاتحاد العراقي القرار :
يجب أن لا يلعب أي لاعب مع فريقه أكثر من 46 مباراة في الدوري من أصل 69 مباراة لكل فريق وعلما أن عدد الفرق المشاركة بدوري ذلك الموسم
كان 24 فريق وبثلاث مراحل .
– قرر الاتحاد العراقي وبدون أي مقدمات وفي بداية المرحلة الثالثة من الدوري هبوط أخر أربع فرق من أندية بغداد والفريق الأخير من أندية المحافظات
ويحل محلها الفرق المدرجة أدناه وعلى أن تأخذ نفس رصيد النقاط والتسلسل وتلعب المرحلة الثالثة وهي :
الناصرية بدلا من نادي الأمانة --- نادي العمال بدلا من نادي التجارة --- كربلاء بدلا من نادي السلام ---- ديالى بدلا من نادي الشباب ---
السليمانية بدلا من نادي الدور
الموسم 1993– 1994
مشاركة منتخب الشباب بالدوري العراقي بقيادة المدرب أكرم سلمان
عدم تصعيد أي فريق لدوري الدرجة الأولى لعدم وجود ملاعب خاصة لها
– لعب منتخب الشباب في الدوري العراقي وبقيادة مدربة أكرم سلمان ولكن بقرار مفاجئ تم أحلال نادي بابل بدلا عنة على أن يأخذ نفس رصيد منتخب الشباب
من النقاط والتسلسل وذلك استعداد للمشاركات الخارجية لمنتخب الشباب و حدث ذلك أثناء استمرار الدوري.
– قرر الاتحاد العراقي بعد نهاية دوري الدرجة الأولى والثانية ما يلي :
– يهبط الى الدرجة الثانية فريقي نادي الخطوط ونادي الشباب .
– عدم صعود أي نادي من الدرجة الثانية الى الأولى وذلك لعدم وجود ملاعب خاصة لها .
الموسم 1994 – 1995
قرارين متناقضين للاتحاد
– قرر الاتحاد العراقي المركزي اعتبار نادي الكرخ خاسرا أمام نادي الكوت بنتيجة 3 – 0وذلك لأجراء نادي الكرخ ثلاث تبديلات في المباراة .
– في مباراة القوة الجوية والشرطة ضمن المرحلة الثانية والتي جرت بتاريخ 10/4 /1995 وقبل نهاية المباراة تم طرد حارس مرمى الشرطة عماد هاشم من المباراة
وكان نادي الشرطة قد استنفذ تبديلاته ( استبدل لاعبين ) قام فريق الشرطة بإخراج لاعب ثالث من الفريق وإدخال حارس مرمى الاحتياط وسط اعتراضات لاعبي
وأداري القوة الجوية وتوقفت المباراة واجتمع الحكام ومشرف المباراة وبعد المداولات تم أجراء التبديل وسط اعتراضات لاعبي القوة الجوية ولكن لم تنفع اعتراضات
الجوية وانتهت المباراة بنتيجة 2 – 2 ، وقدم القوة الجوية بعد المباراة اعتراضا رسميا للاتحاد تم رفضه ولم تعرف الأسباب بوقتها في حين تم اعتبار الكرخ خاسرا
أمام الكوت لأجراء ثلاث تبديلات كما ورد أعلاه .
واكتفى الاتحاد بمعاقبة حارس مرمى الشرطة عماد هاشم بحرمانه من اللعب خمسة ادوار لاحقة في الدوري .
– بتاريخ 17/4/1995 جرت مباراتي النصف النهائي لكاس العراق الأولى بين الزوراء والرمادي والثانية بين القوة الجوية والجيش ... حدث في مباراة الجوية والجيش
أحداث مثيره جدا بعد المباراة التي قام بتحكيمها السيد فلاح منفي وجرت في ملعب الكشافة وفي بداية المباراة اعترض لاعبي وأداري القوة الجوية على مصاحبة مدرب
الجيش ( السيد حكيم شاكر ) لفريقه لأنة كان معاقب من الاتحاد بحرمانه من مصاحبة فريقه لغاية الدور 20 من المرحلة الثانية ونتيجة لبعض الأخطاء التحكيمية التي اعتقد
جمهور الجوية بأنها خاطئة ومتعمدة ضد فريقهم الذي خسر نتيجة المباراة1 – 0قام الجمهور الغاضب للقوة الجوية بتكسير زجاج وتهشيم سيارات الاتحاد واللجنة الاولمبية
وسيارات الشرطة والاعتداء على قوات الطوارئ ونتيجة ذلك قرر الاتحاد العراقي حرمان فريق القوة الجوية من المشاركة مستقبلا في بطولة الكأس وتغريمه كافة الأضرار التي
ألحقها بالملعب والسيارات جمهوره الغاضب على الحكم والاتحاد.
وبرر الاتحاد لرد اعتراض الجوية على مصاحبة مدرب الجيش لفريقه بان عقوبات الدوري لا تسري على بطولة الكأس .
– قرر الاتحاد العراقي اعتبار نادي الجيش فائزا على نادي بابل بنتيجة 3 – 0 لإشراك نادي بابل لاعب هارب من الخدمة العسكرية.
– كان الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم قد قرر قبل بداية الدوري أن يكون منح النقاط للفرق كما يلي :
يمنح الفائز ثلاث نقاط .
يمنح الفائز بأكثر من فارق ثلاث أهداف ( يمنح 4 نقاط ) لغرض تشجيع اللعب الهجومي .
يمنح للتعادل نقطة واحدة .