التأريخ لا يكتب من المنتصف.. الحلقة الثالثة ( مرحلة تاسيس الاندية العراقية وبطولات الكأس)
آخر
الصفحة
tilabi

  • المشاركات: 13697
    نقاط التميز: 9954
كاتب مُمَيَز
عضو لجنة الارشيف وذاكرة الكرة العراقية
tilabi

كاتب مُمَيَز
عضو لجنة الارشيف وذاكرة الكرة العراقية
المشاركات: 13697
نقاط التميز: 9954
معدل المشاركات يوميا: 2.7
الأيام منذ الإنضمام: 5038
  • 11:13 - 2019/09/07
 التأريخ لا يكتب من المنتصف.. الحلقة الثالثة ( مرحلة تاسيس الاندية العراقية وبطولات الكأس) 
 

صورة لنادي القوة الجوية عام ١٩٣٧
نستطيع أن نصف المرحلة ما بين سنة ١٩٣١ إلى سنة ١٩٦٣ هي مرحلة تأسيس الأندية العراقية وهي مرحلة النضج وكسب الخبرة من التواجد الانگليزي الذي كان في العراق ولا أحد حقيقة ينكر مدى أهمية وتأثير الانگليزي الايجابي على تاريخ الحركة الكروية في العراق، وصلت لي المعلومة من شاهد عيان على الكرة العراقية مابعد تلك الفترة بسنوات (وما زال حيا يرزق) (ربي يعطيه الصحه والعافيه) ان الانگليز قاموا بحركة استطاعوا من خلالها بسحب البساط عن الهيئة التي أشرفت للاهتمام بالكرة العراقية في عام ١٩٢٣ وأثناء البطولة البغدادية وبالتحديد في النهائي الأول لعام ١٩٢٤ اقدم الانگليز على تقديم كأس فضي صنع في بريطانيا ككأس للفريق الفائز ومن هذه الخطوة بدأت عملية سحب البساط عن اللجنة المصرية البغدادية وعلى أثرها قدم رئيس الهيئة والعضو المصري في الهيئة استقالتهما نعم احبتي الغوالي فهذه معلومة تطرق لأول مرة بأن من بين الاعضاء التي شكلت هيئة ١٩٢٣ عضوا كان يحمل الجنسية المصرية  ((المصري السكرتير نجيب المشرقي)) وكما ان هذه المرحلة تعد مرحلة تأسيس الأندية العراقية إلا أنها أيضا تعتبر أفضل فترة لأقامة البطولات والتي سنأتي إلى ذكرها تباعا بعد أن نستعرض بعض الأندية ألتي تأسست في هذه الفترة ما بين 1931 إلى 1963
 
(الجزء الأول تأسيس الأندية العراقية) 
 
 
 (ملعب البلاط الملكي) 
 
 ولربما نتسائل كيف نثبت صحة ما يدعي الأرشيف العراقي بأن تاريخ العراق هو قديم جدا وابتدا منذ العشرينيات وحقيقة اليوم نستطيع أن نثبت ذلك وببساطة جدا من خلال الأثر المتواجد والقامة التي كانت وما زالت مشيدة إلى وقتنا الحالي ( ملعب البلاط) او ملعب الكشافة الذي تم بنائه وتشييده عام ١٩٣١ ويعتبر أول ملعب وأقدم ملعب نظامي في الشرق الأوسط ولربما من يسأل لماذا تم بناء هذا الصرح ان لم تكن الحاجة قائمة عليه في وقتها وان الساحات العراقية آنذاك لم تكن تفي بالغرض من كثرة من يمارس اللعبة قديما وقد تم افتتاحه رسميا في التاسع من شباط من عام 1938 وأقيمت عليه أول مباراة لفريق عراقي مع فريق خارجي حيث ألتقى المنتخب العسكري مع نادي بردى السوري وانتهت المباراة عراقية بستة أهداف مقابل هدفين.. 
وفي نفس هذا العام ١٩٣١ تأسس اول نادي عراقي رسمي لكرة القدم وهو نادي القوة الجوية وهناك اختلافا في تسميته ذهب من يقول بأن تسميتة كانت في البداية الطيران وسرعان ما تغير اسمه إلى القوة الجوية ولكن ومهما اختلفت التسميات فالحقيقة المتواجدة عند كل المؤرخين بأن من تأسس في ذلك العام هو فريق القوة الجوية الذي سيطر على جوائز البطولات في تلك الفترة وفي نفس العام وبعد أشهر من تأسيس فريق القوة الجوية تأسس في البصرة ناد عريق آخر وهو نادي الميناء الذي تسيد على بطولات البصرة حتى قيل لي وهي معلومة اخذتها من الارشيفي محمد العزاوي بأن الميناء استطاع ان يحصد ١٥ لقبا من دوري اتحاد البصرة  وبعد عام تقريبا تأسس  نادي آليات الشرطة والذي يسمى اليوم بنادي الشرطة العراقي كان ذلك قبل تأسيس أندية ( الحرس الملكي و الفرقة الثالثة و المعارف بالاضافة الى منتخبات الموصل وكركوك) وغيرها من الأندية العراقية كالنادي الاثوري الرياضي في بغداد الذي أوسس عام 1955 
وفاز ببطولة الدوري للموسم 1959 / 1960 ( كانت البطولة باسم - كاس الاتحاد العراقي ) حتى  وصل عدد الاندية التي تأسست إلى ١٧ ناديا لغاية سنة ١٩٥٩ وكان اخر نادي الذي تأسس هو نادي الامة في عام ١٩٦٣ نستعرض بعضا من الأندية التي تأسست :
 فريق الحرس الملكي والذي عد من أقوى الفرق العراقية آنذاك، وبعد قيام ثورة 14 تموز 1958 تمزق هذا النادي وتفرق لاعبوه على فرق القوة الجوية وأليات الشرطة والحدود ومصلحة نقل الركاب والبريد وفرق عديدة تشكلت آنذاك وهي الفرقة الثالثة والثانية والخامسة والكلية العسكرية وأخرى كثيرة. وعند الحديث عن هذه الفرق في تلك الفترة ينتابنا الحنين الى تلك ألأيام الذهبية التي بقيت محفورة في الذاكرة، لأن كرة القدم كانت تمارس آنذاك كهواية محببة وليست أحترافاً كمهنة كما هو الحال ألان، فأفرزت اللعبة أساطين كروية يشار لها بالبنان وجيل رائع من اللاعبين المبدعين الذين كانوا لا يتقاضون
 أجورا لقاء لعبهم مع فرقهم 
 
صورة لتخطيط ساحة كرة القدم بالبورگ ايام زمان 
 
 
نادي السكك الرياضي: من الفرق البغدادية الشهيرة التي ملئت الساحة الكروية بالانتصارات وذات الحضور الجماهيري الكبير تأسس هذا النادي عام 1937 ويعد من ابرز الفرق العراقية بتلك الفترة 
 
الحرس الملكي: تأسس هذا الفريق عام 1947 وكان يعتبر من أقوى الفرق العراقية ويضم بين صفوفه نخبة ممتازة من خيرة اللاعبين أمثال جميل عباس (جمولي) وعمو بابا وعباس حمادي وفخري محمد سلمان (أبو ليلى) وعلي كريم ولطفي عبد القادر وحمه بشكه وصابر لطيف وإسماعيل مهدي ومحمد مرهون، كما لعب له اللاعب الساحر ناصر جكو ويدرب هذا الفريق المدرب القدير أسماعيل محمد
التي كانت تتنافس على القاب بطولات العراق المختلفة و تباري الاندية و الفرق العربية و الأجنبية التي كانت تزور العراق وقد برز أيضا في تلك الفترة الذهبية نجوما استطاعوا ان يرسموا لهم خطا ذهبيا ولكرتنا العراقية حفروا اسمها في سجلات من ذهب ومن بين تلك الأسماء ولا يمكن لأي منصف لتلك الفترة ان لا يمر على اسم (ناصر جكو) لاعب منتخب المعارف عام ١٩٣٥ والذي ولد هذا اللاعب عام ١٩١٧ وتعلم ابجديات كرة القدم في مدرسة الطاهرة الابتدائية وفي عام ١٩٣٦ أنظم اللاعب ناصر جكو إلى فريق القوة الجوية وظل يلعب لهذا النادي طيلة مسيرته الكروية إلى عام ١٩٥٧ ضاربا اروع مثال الوفاء للنادي 
 

 
 صورة لناصر جكو مع فريق الحرس الملكي 

وفي عام ١٩٣٨ اختيار اللاعب (جكو) ضمن اعضاء منتخب العراق (غير الرسمي) الذي شكلته وزارة المعارف لملاقاة فريق بردى السوري. ومن تاريخ اللاعب أيضا انه:  عام ١٩٤٣ لعب لمنتخب العراق العسكري في دورة ثلاثية ضمته الى جانب منتخبي انكلترا وبولندا.
ملاحظة :
 زيارة نادي بردى السوري للعراق في شباط 1938 
وقد لعب لعب ثلاث مباريات في بغداد : 
الاولى : مع فريق الجيش العراقي 6 - 2 
الثانية : مع منتخب المعارف 1 - 1 
الثالثة : مع النادي الاولمبي 1 - 1 

عام ١٩٤٥ استدعى اللاعب ناصر جكو الى تشكيلة منتخب معارف العراق الذي فاز على منتخب معارف لبنان 4-1.
عام ١٩٥٠ استعاره فريق الحرس الملكي من القوة الجوية في مباراته امام منتخب باكستان (اول منتخب دولي يزور بغداد).
عام ١٩٥١ سافر مع منتخب العراق بعد تشكيله الرسمي في جولة تركيا.
عام ١٩٥٢ كان نجم اللقاءات التقليدية بين فريقي الحرس الملكي والقوة الجوية.
عام ١٩٥٤ سجل خمسة اهداف في مرمى لبنان بدوره معرض دمشق الدولي عندما شارك مع المنتخب العسكري.
عام ١٩٥٥ كان قلب هجوم منتخب العراق العسكري في المباراة المشهورة بين مصر والعراق ضمن تصفيات كأس العالم العسكري ، وطالبه في حينها اللاعب (حنفي بسطان) قائد منتخب مصر بالاعتزال لافول نجمه في المباراة وبزوغ نجم عمو بابا إلا انه واصل اللعب وسافر الى طهران للمشاركة في دورة الجيوش الاسيوية واحرز هدفين في مرمى سوريا.
عام ١٩٥٨ مارس التدريب وقاد فريق الامانة للفوز بالدوري والكأس.
عام ١٩٦٣ اعتزل العمل الرياضي
اخر الأندية التي تأسست هو نادي الامة البغدادي وكان ذلك في عام
١٩٣٦
 
صورة لنادي الامة البغدادي عام ١٩٦٥

 ونود هنا حقيقة أن نبين ان الفترة ما بين الحرب العالمية الثانية ١٩٣٩ إلى ١٩٤٥ لم يكن الدوري العراقي منتظما ولكن هذا لا يعني ان في تلك الفترة لم تكن الفرق العراقية تتبارى او تكون هنالك مسابقات وبالدليل وعلى المتتبع لحركة اللاعب ناصر جكو في أن هنالك تواصلا وهنالك منتخبات مثلت في تلك الفترة واقصد بها فترة الحرب العالمية الثانية وما دعوة كابتن مصر حنفي بسلطان إلى اللاعب ناصر جكو بالاعتزال لبروز نجم اللاعب عمو بابا في تلك الفترة إلا تأكيدا إلى أن الدوري العراقي كان يلعب بانتظام وان صيته وصيت لاعبيه قد وصل إلى اسماع لاعبي مصر العربية ودول العالم وإلا كيف نفسر الزيارات المكومية التي قامت بها اغلب دول العالم إلى العراق من أجل اللعب مع منتخباتنا الوطنية وهذا ما سنفصله في هذا الموضوع. . ولكن ولربما لظروف الحرب لم يستطع التاريخ تسجيل تلك الفترة بصورة صحيحة. في تلك الفترة أيضا من المهم ان نذكر ان نادي آليات الشرطة كان ولادا حقيقيا لابرز حراس المرمى في العراق ونذكر منهم كلا من  عبد الرزاق العجيل وسلمان مهدي وأنور مراد وعبد الحسين محمد ....
 


 المدرسة العسكرية ١٩٣١

صورة لفريق نادي الميناء في الاربعينات

صورةللفريق الشرطة عام ١٩٣٩


حراس مرمى الشرطة عبدالحسين محمد وانور مراد


المتألق عبد اللطيف كاظم / الشرطة ١٩٤٤
صورة لمنتخب العراق ١٩٥٥ 

صور لحراس مرمى الموصل في الاربعينات

الصورة تجمع اللاعب الدولي عمو بابا وشيخ الحكام فهمي القيمقجي والكابتن جاسم مهدي في إحدى مباريات الدوري لعام ١٩٥٩
  
 
 
التحكيم في إحدى مباريات الدوري لعام ١٩٥٩
 
 

من اليمين / لاعب نادي المصلحة والمنتخب العراقي السابق محمد مجيد بايراقدار / المدرب القدير المرحوم اسماعيل محمد / لاعب نادي المصلحة والمنتخب العراقي فاضل مجيد بايراقدار في صورة ملتقطة سنة 1959 بالعاصمة الرومانية بوخارست
 

 
( الجزءالثاني بطولات لا حصر لها) 
 
 بطولات الكأس
 
  نظمت اللجنة المشرفة على الكرة العراقية وكذلك بعض الأندية كالمعارف والقوة الجوية عدد لابأس به من بطولات الكأس وأهمها (بطولة الأمير غازي وبطولة كأس الوصي وكذلك بطولة كأس القوة الجوية وبطولة كأس المعارف بالإضافة إلى بطولة كأس صالح جبر وبطولة التحدي ) للتنويه فقط أن عامي ١٩٣٧ و١٩٣٩ شهدا بطولة كأس طه الهاشمي الأولى فازت بها مدارس الشرطه والبطولة الثانية كانت للقوة الجوية. 
 
  ١: كاس الوصي عام
١٩٤٠
 سميت هذه البطولة بكاس الوصي نسبة إلى الأمير عبد الإله ويبدو أن هذه البطولة أقيمت عام ١٩٤٠ ولمرة واحدة وفازت فيها (القوة الجوية) بعد أن وصلت إلى نهائي الكأس في يوم ٢٤/٢/١٩٤٠ لتقابل فريق ( المدارس العسكرية) في المباراة النهائية واستطاعت القوة الجوية من هزيمة فريق المدارس العسكرية ب (أربعة أهداف لصفر) ومن الفرق التي شاركت في بطولة كأس الوصي الأندية التالية
(منتخب بغداد الاهلي ومنتخب الشرطه ومنتخب المنصور للمتوسطات ومنتخب البدار العسكريه بالاضافة الى فريقي القوة الجوية وفريق المدارس العسكرية 
 
وهذه صورة لاعب الجويه حامد محمود يتسلم الوسام من يد الوصي على عرش العراق الامير عبد الاله بعد فوز الجويه على منتخب المدارس العسكريه في نهائي كاس الوصي

٢: كاس فلسطين
راجع الحلقة الثانية من التاريخ لا يكتب من المنتصف.. كأس كاجولز.. ستجد تفصيلا كاملا لبطولة الكأس التي أقيمت لأول مرة عام ١٩٣٩ ولكني سأتحدث اليوم عن هذه البطولة التي جرت في عام ١٩٤٠ والتي فاز بالبطولة فريق الكرخ حينما قابل في النهائي فريق الرصافة وفاز عليه بهدفين إلى هدف كان ذلك في يوم ١٩ من شهر كانون الثاني لعام ١٩٤٠  وحكمها بنجاح الحكم قدري الأرضوملي 
وهذه صورة منتخب الكرخ الفائز ببطولة كاس فلسطين ١٩٤٠ ومن الاسماء الموجوده : منصور صالح ووعبد الرزاق عباس وعزيز المختار وفرج حبيب
 
 
 
 صورة لمنتخب الكرخ الفائز ببطولة كأس فلسطين ١٩٤٠
 
 
 
 
٣: كأس القوة الجوية 
 
 
احرز لقبه الجوية بعد الفوز في النهائية وعلى أديم ملعب الكشافة على فريق مدارس الشرطة 3-1 وقد حضرها جمهور كبير من محبي تلك اللعبة
 
٤: كأس رئيس الوزراء العراق في العهد الملكي صالح جبر
 
احرز لقب هذا الكأس منتخب بغداد بعد تاهله إلى المباراة النهائية وفوزة في النهائي على منتخب البصرة 2-1 وكان الحكم هو زكي كاظم والذي حكم هذا النهائي بنجاح فائق 
________
 
ه: كأس امانة العاصمة١٩٤١

وقد تأهل في هذه البطولة فريقا القوة الجوية وفريق إتحاد الكرة وقد جرت المباراة النهائية في ملعب الكشافة بتحكيم المستر جاك ماكريا وفازت الجويه 1-0 سجله اللاعب الاسطورة (ناصر جكو) 
 
 
 

 
صورة جماعية لفريق الجويه واتحاد الكرخ قبل المباراة النهائية لكاس المعارف ١٩٤١
 
٦: كأس فلسطين١٩٤٢ 
 
تكرر سيناريو العام السابق حيث تقابل  فريقا الكرخ والرصافه في المباراة النهائية على ملعب الكشافة وقد فاز فريق الرصافة هذة المرة بالقرعة بعد ان تعادلا الفريقين بهدفين لكل منهما

٧:  كأس المعارف 
 
 
الفرق التي اشتركت في هذه البطولة هي ستة فرق واستطاع فريقا تاهلوا (الاعدادية المركزية) و (دار المعلمين) من التأهل إلى نهائي البطولة وفازت فيه الاعدادية المركزية على فريق دار المعلمين 1-0 وبذلك حصلت على كأس البطولة 
 
٨: بطولة كأس التحدي ١٩٤٣
 
 
خلافا لما كان يجري في الاعوام السابقة من حيث التنافس بين الفرق العراقية على الكؤوس المعروفة فان الموسم الجديد ظهرت خلاله دعوة لاقامة بطولة او ما شابة ذلك بين فرق تضم منتخب بغداد ومنتخب الجيش البريطاني المرابط في العراق ومنتخب الجيش البولندي المتواجد في العراق أيضا في ذلك الوقت وبالفعل تمت هذه البطولة ولأول مرة باسم بطولة التحدي جرت المباراة الاولى بين الفريقيين البولندي والبريطاني وفاز البولنديون بها وعلى اثر ذلك كان على الفرق العراقي ان يقابلهم في المباراة الثانية في ملعب الكشافة 
ابتدات المباراة .. وبعد دقائق سجل الهدف الاول لمنتخب بغداد ثم جاء هدف التعادل للبولنديين بعد اربع دقائق واعقبة الهدف الثاني والثالث لينتهي الشوط الاول بتقدم الفريق البولندي على العراقي 3-1 .
وفي الشوط الثاني صمد الفريق العراقي حتى الدقيقه 30 لينهار دفاعة ويتراجع لاعبوة الى منطقة جزائهم ويسجل البولنديين على أثر هذا التراجع ثلاثه اهداف اخرى ، لتنتهي المباراة لصالح الجيش البولندي 6-2 
حكم المباراة كان المستر اوليفر وساعده مراقب الخط مجيد محمد السامرائي
وبعد تلك الخسارة الثقيلة التي الحقها البولنديون بالفريقيين العراقي والانكليزي اعلن الانكليز ( النفير الكروي العام) من اجل رد الاعتبار للكرة الانگليزية ، وفي الجانب العراقي عهدت وزارة المعارف الى المستر سايد بوتم مدير معهد التربية البدينة في بغداد والسيد محمد علي صدقي بمهمة انتخاب فريق يصلح لتمثيل الكرة العراقية في اللقاءات الحاسمة مع فريق الجيشيين البريطاني والبولندي .
تقرر ان يمثل العراق في المباراة الثانية امام منتخب الجيش البريطاني فريق مختلط من فريقي القوة الجوية والمعارف 
لتكون التشكيلة كالاتي :
اسماعيل محمد ( فريق المعارف ) لحراسة المرمى 
تومام عبد الواحد وعلي عباس ( الجوية ) لخط الدفاع 
احمد حميد ( المعارف ) وطه عبد الجليل ومعروف عبد الله ( الجوية ) لخط الوسط 
هادي عباس وناصر جكو وغازي احمد ( الجوية ) ومحمود القيسي واسماعيل محمد ( المعارف ) لخط الهجوم في 16 نيسان من عام ١٩٤٣ عاودت الجماهير الحضور الى ملعب الكشافة لمباراة منتخب بغداد ومنتخب الجيش البريطاني ...
انتهى الشوط الاولى بتقدم البريطانيين 4-0 وفي الشوط الثاني قلص العراقيين النتيجة لتنتهي المباراة بفوز البريطانيين 4-2
وفي المباراة الاخيرة فاز فريق الجيش البريطاني على الجيش البولندي 4-2 ليتوج الانگليز بكأس البطولة
 
 
 
 صورة للملك فيصل والى جانبه الوصي عبدالاله يستعرضان فريقا الجيشين العراقي والبريطاني
 
 
 
 
 توزيع الجوائز على الفريق الفائز من قبل الملك فيصل الثاني
 
  ٩- كأس الحرس الملكي ١٩٤٥

الحرس الملكي الرياضي ينظم بطولة كأس نستطيع أن نطلق عليها كأس الفريق الملكي لأن الكأس قد صمم من الفريق الملكي للفائز بالبطولة وقد شاركت بالإضافة الى الملكي الكثير من الاندية وكان من أبرزها فريق القوة الجوية والكليةالعسكرية وفريق   
G.H.Q البريطاني الذي فاز هذا الفريق بكأس البطولة بعد فوزه في المباراة النهائية على فريق القوة الجوية
 
 
 

  عام 1958 فريق الامانة بطلا للدوري والكأس
 
بعد قيام ثورة 14 تموز 1958 انتظمت بطولات كرة القدم وقام الاتحاد العراقي لكرة القدم بتنظيم بطولة بغداد وفاز فريق امانه العاصمة بقيادة (ناصر جكو) بالمركز الاول وضم الفريق عددا من اللاعبين :
الاخوان طارق ومؤيد محمد صالح و صبري بنانه واحمد ريشان و طارق جحا وجبار رشك وحكمت محمود و جبار فتاح ومحمد رضا ابراهيم وغيرهم وثم قاد عزيز الحجية فريق القوة الجوية للفوز في موسم 1959.
 
 

نادي الأمانة الرياضي ١٩٥٨

الزعبم عبد الكريم قاسم يصافح لاعبي القوة الجوية 

 
الزعيم عبد الكريم قاسم يكرم اللاعب عمو بابا ١٩٥٩
 
 
 وفي الخمسينات كانت اللقاءات بين منتخبات المدن من ابرز معالم كرة القدم وخاصة لقاء (بغداد ـ البصرة) .لما يضمه المنتخبين من لاعبين بمستويات فنية أبهر المنطقة
 
 

منتخباالبصرة عام ١٩٤٥
 
 

منتخب بغداد العسكري عام ١٩٥٥
 
 
فديو لملخص مباراة فريق حسن باشا التركي ضد فريق الجيش العراقي على ملعب الكشافة 
 
ارتفع المستوى الفني للاعبين العراقيين اثر زيارة منتخب الجزائر عام 1957 الى بغداد وضم الفريق الجزائري مجموعة من اللاعبين المحترفين في الاندية الفرنسية وكذلك اللعب مع الفرق الاجنبية من دول الجوار ايران وتركيا  وحقيقة مني الفريق العراقي بخسارة كبيرة قيل بعشرة أهداف مقابل لا شيء وبفضل الجولة التي قام بها لاعبو منتخب العراق الاهلي الى اقطار اوربا الشرقية ومنتخب الجيش الى دول الشرق الاقصى عام 1959 استطاع لاعبونا من اكتساب خبرات لا بأس بها من خلال هذه الجولات وفي مطلع الستينيات زارت العراق فرق من رومانيا وبلغاريا والسويد وارمينيا وتونس وتركيا وسوريا لتلاعب انديتنا العراقية وحققت هذه المباريات شهرة واسعة إعلاميا وجماهيريا حيث ادت المباريات هذه الى اجتذاب الجماهير الى الملاعب وزيادة تعلقها بلعبة كرة القدم ومتابعة المباريات المحلية كذلك.
 
مبارايات في الذاكرة: خاض المنتخب العراقي مباريات عديدة خلال تأريخه الطويلة، لكن مباريات قليلة منها فقط بقيت محفورة في الذاكرة الرياضية لحد الآن
ومن هذه المباريات مباراة المنتخب العسكري العراقي ونظيره المصري عام 1957 والتي ولد فيها نجم العراق ولاعبه الموهوب عموبابا
........ 
 
 
 صورة لحارس منتخبنا محمد ثامر في الدورة العربية الثانية
 
 


 كأس الاتحاد العراقي (1956-1961)

انطلقت بطولة كاس الاتحاد العراقي في موسم 56-1957، وبشكل جعلها تختلف كليا عن بطولة كاس العراق المعروفة بما لايمكن ان يجعلها امتدادا حقيقيا لها نظرا لان بطولة كاس الاتحاد كانت تقام بين فرق الدرجة الاولى حصرا اضافة إلى اتباعها اسلوب التسقيط الزوجي في وقت اقيمت فيه بطولة الكاس او (كاس العراق) بين فرق الدرجات المختلفة ( الاولى والثانية والثالثة ) اضافة إلى اتباعها طريقة التسقيط الفردي ، اقتصرت بطولة كاس الاتحاد العراقي لكرة القدم على فرق واندية مدينة بغداد ، والتي كانت في اغلبها اندية مؤسسات تابعة لوزارات ودوائر حكومية معروفة ، اشترك في البطولة الاولى ستة فرق هي : القوة الجوية وهو النادي المعروف والمتاسس في عام 1931 ، وفريق منتخب الشرطة الذي يتبع وزارة الداخلية والمتاسس كنادي ثقافي واجتماعي لموظفي سلك الشرطة في عام 1937 ، وفريق المصلحة ( مصلحة نقل الركاب ) ، ونادي الاعظمية الرياضي المتاسس في عام 1951 ، والنادي الاثوري الذي يمثل الطائفة الاشورية في العراق والمتاسس في عام 1955 ، اضافة إلى نادي النعمان ، جرت البطولة بطريقة التسقيط الزوجي ، اي خروج الفريق الذي يخسر مباراتين متتاليتين مع اعادة المباراة التي تنتهي بالتعادل ، واسفرت منافسات البطولة عن احراز فريق المصلحة للقبها على اغلب الظن ، استمرت البطولة بشكلها واسلوبها المذكور لخمس مواسم ، حيث انضمت فرق اخرى إلى القافلة : حيث التحق فريق الكلية العسكرية في الموسم الثاني ، وفرق السكك والفيلية وامانة العاصمة في الثالث ، والغزل والنسيج في الرابع ، واسالة الماء في الموسم الخامس ، مع هبوط الفرق التي يتم اقصاؤها اولا وتحتل ذيل الترتيب إلى بطولة الدرجة الثانية ، وقد شهد موسم 59-1960 العدد الأكبر من الفرق بتواجد (12) ناديا وفريقا توجها النادي الاثوري باحرازه اللقب بعد تغلبه على فريق القوة الجوية في المباراة النهائية 3-صفر ، ليكون موسم 60-1961 هو الاخير الذي تقام فيه البطولة بطريقة التسقيط... 
ممكن لنا الان ومن خلال تتبع هذه الأحداث ان نشير إلى الأندية التي فازت ببطولة الدوري في مرحلة من عام ١٩٥٦ إلى عام ١٩٦٠ وهي :
 

نادي(القوة الجوية )
أضعها ما بين قوسين لأن هنالك بعض الآراء التي تذهب إلى أن نادي المصلحة هو الفائز بهذه البطولة 
( 1956 / 1957) 
 
٢ - نادي الأمانة 
وفاز ببطولة الدوري للموسم1957 /1958
 
 
٣- النادي الاثوري الرياضي
 وفاز ببطولة الدوري للموسم 1959 /1960
 
 
٤ - نادي المصلحه
وفاز ببطولة 1960 / 1961
 
_______________
 
 
(( دوري المؤسسات سيكون محور الحلقة القادمة ))
 
 
المصادر 
. من إرشيف الأخ كمال الزاخولي 
. كاردينيا 
. المصور للكرة العراقية ١٩١٤ - ١٩٤٥ 
. إرشيف منتدى كورة عراقية 
. الجزء الثاني كان  مصدره من موسوعة الكرة العراقية للكاتب والمؤرشف علي البدراوي 


 التأريخ لا يكتب من المنتصف.. الحلقة الثالثة ( مرحلة تاسيس الاندية العراقية وبطولات الكأس)
بداية
الصفحة