وتتواصل الأكاذيب والشائعات !!!
آخر
الصفحة
علي المري المري

  • المشاركات: 4589
    نقاط التميز: 1630
عضو أساسي
علي المري المري

عضو أساسي
المشاركات: 4589
نقاط التميز: 1630
معدل المشاركات يوميا: 1.7
الأيام منذ الإنضمام: 2653
  • 12:53 - 2022/10/09

 تآمر إعلامي ضد أي دولة غير أوروبية تستضيف المونديال

لا يزال الإعلام الأوروبي والأجنبي يهذي ويقع في سقطاته بسبب الأكاذيب والإشاعات والافتراءات التي يلجأ لها في كل مرة خاصة فيما يتعلق بتنظيم مونديال قطر 2022، فمنذ ان فازت عاصمة الرياضة بشرف التنظيم والأقلام المأجورة والإعلام غير النزيه في كل مرة يطل علينا بقصة وحكايات جديدة لا يمكن تمريرها لذي عقل، فما بالك بالجماهير الرياضية المتابعة لكل كبيرة وصغيرة، فتارة كان النقد موجها للبيئة والمناخ وتارة للملاعب وتارة أخرى لقوانين العمل وفي كل مرة لا يفلح هذا الإعلام وسرعان ما تنكشف اوراقه للبعيد قبل القريب، ليطل علينا الإعلام الاوروبي هذه الأيام بقصص من وحي الخيال لا يدركها إلا هو واتباعه في الكواليس فمرة هناك مطالبة للمقاطعة ومرة الحديث عن حقوق العمال، وفي أحيان أخرى يتحدث هذا الإعلام عن أمور سياسية خارجة عن نطاق الرياضة... الخ ولو نعود للوراء قليلا ونتحدث عن آخر ثلاث نسخ تم تنظيمها خارج القارة الأوروبية نجد ان هذا الإعلام البائس في كل مرة يفتعل قصة لكل بلد يستضيف البطولة من خارج القارة العجوز وسنحاول خلال هذا التقرير الكشف عما حدث في بطولة جنوب أفريقيا عام 2010 والبرازيل 2014 وروسيا 2018 ومقارنتهما بنسختي عامي 1998 و2006 في فرنسا والمانيا.

إشاعة الهاجس الأمني

قبل انطلاق بطولة كأس العالم بجنوب افريقيا عام 2010 ولأول مرة تستضيف دولة افريقية هذا الحدث العالمي الكبير، تكالب معظم الإعلام الاوروبي بطريقة غير مبررة على جنوب افريقيا، حيث سعى نفس الإعلام إلى تشويه البلد باختلاق قضايا لم نكن نسمع عنها يعتبر من أفضل البلدان تقدما بالنظر للنهضة الاقتصادية التي يعيشها، فخرجت وسائل الإعلام هذه وقتها بقضية أن المونديال مهدد وحياة الجماهير في خطر وخلقت هاجسا أمنيا كبيرا وكأن جنوب افريقيا الدولة العظمى أصبحت بين ليلة وضحاها دولة منهارة ولا يمكن ان تحمي مواطنيها والجماهير الكبيرة التي سوف تأتي للبلد ناهيك عن إشاعات انتشار الاوبئة والأمراض حتى يتخيل للقارئ وكأنه يتصور دولة من العصور الغابرة، إلا أن هذه الدولة ردت على هذا الإعلام المأجور بطريقتها الخاصة ونظمت واحدة من أفضل نسخ المونديال عبر تاريخه.

الفقر والسطو بالبرازيل

تواصلت صيحات الإعلام الأوروبي حتى عندما استضافت البرازيل بطولة كأس العالم 2014 على أرضها وهي صاحبة التتويجات الكثيرة بالبطولة، كما انها استضافت أحداثا كروية كبيرة وعالمية على مدار تاريخها، إلا ان ذلك لم يشفع لها قبل انطلاق البطولة وروجت وسائل الإعلام الاوروبية وقتها أخبارا بأن مونديال البرازيل مهدد بالفشل بسبب الاوضاع الاجتماعية التي تعيشها البلاد، وعنون وقتها الإعلام الأوروبي 5 قضايا ومخاوف تهدد جماهير كأس العالم فى مونديال البرازيل.. انتشار الإرهاب.. السطو المسلح.. السرقة بالإكراه.. غلاء المعيشة.. والازدحام المروري، وصور الإعلام الكاذب وقتها البرازيل وكأنها حلبة مصارعة بين البرازيليين وحكومة بلادهم بسبب بعض المشاكل الاجتماعية التي تعيشها كل الدول منها الاوروبية، وانطلق المونديال في أفضل الظروف وعاشت الجماهير أحلى واجمل نسخة في بلد يعشق كرة القدم.

لا وجود للحرية والديمقراطية

بالرغم من أن روسيا لم يسبق لها وان نظمت بطولة كأس العالم من قبل إلا عام 2018، عندما فازت بهذا التنظيم، وحاولت الدولة القارة تجهيز نفسها على كافة الأصعدة منذ الفوز بالتنظيم وجهزت الأرضية والاجواء لاستقبال الجماهير التي كانت تنوي لحضور البطولة وفي نفس الوقت اكتشاف هذا البلد الغامض نوعا ما لدى الكثيرين بما كان يصوره الإعلام، وانطلقت الحملة الإعلامية الشرسة على روسيا قبل مدة من انطلاق الحدث، ورفع الإعلام الأوروبي الساذج وقتها شعار مقاطعة مونديال روسيا لغياب الحرية والديمقراطية وتم تصوير البلد على أنه سجن ومن ينتقل إلى هناك قد لا يخرج من البلد مرة ثانية، ولكن روسيا هي الاخرى نجحت وكانت نسخة مونديال روسيا هي الأكثر حضورا جماهيريا بنسبة 3 ملايين تقريبا.

أسطوانة حقوق العمال

عندما تشاهد وتقرأ مما سبق فإنك لا تتفاجأ مما يحدث حاليا مع عاصمة الرياضة بسبب التآمر الإعلامي الممنهج من طرف إعلام العديد من الدول الأوروبية التي تؤكد بأنها ستقاطع المونديال بسبب حقوق العمال وظروفهم في قطر، في الوقت الذي تناسى هذا الإعلام الظروف المزرية التي يعيشها العمال في أوروبا، والأكثر من ذلك ان هذا الإعلام ومن يقوم بتوجيهه في كل مرة يأتون بقصة مضحكة تجعلهم سخرية العالم ولا ينجحون في مسعاهم.. ونحن بدورنا نقول لهم بأنه لم تتبق سوى أيام معدودة على بطولة كأس العالم 2022، والجميع مرحب به في عاصمة الرياضة وستشاهدون أفضل نسخة على مدار تاريخ البطولة العالمية.

مونديال 1998 و2006

لو القينا نظرة سريعة على تنظيم فرنسا لمونديال عام 1998، وألمانيا لبطولة كأس العالم 2006، فإننا لانجد أي انتقادات أو حديث لدى وسائل الإعلام الاوروبية عن البلدين، حتى وان كانت هناك سلبيات ومساوئ شهدتها النسختان، لكن بما ان فرنسا وألمانيا ضمن القارة العجوز فكان من المستحيلات السبع ذكرهما أو توجيه أي نقد لهما.. ولنتأكد مرة اخرى ان العالم الغربي يسعى لتشويه كل ما هو عربي إسلامي لانهم لم يتحملوا نجاح دولة عربية تستضيف هذه البطولة العالمية الكبيرة على أرضها وبتسخير إمكانيات وملاعب من طراز عال جعل الجميع ينبهر حتى قبل انطلاق البطولة.

 وتتواصل الأكاذيب والشائعات !!!
بداية
الصفحة