بدأ العد التنازلي لانطلاق بطولة كأس العالم 2022، التي ستحتضنها قطر على مدار شهري تشرين الثانى/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر.
 

وسيقام المونديال في الشتاء لأول مرة، بعد سنوات طويلة اعتادت فيها الجماهير مشاهدة البطولة مع نهاية الموسم كل 4 سنوات.

مونديال قطر أصبح مرتبطا في الأشهر الأخيرة بتميمة "لعيب"، التي باتت رمزا رسميا للنسخة المقبلة.

البداية في إنجلترا

منذ انطلاق أول نسخة لكأس العالم عام 1930، لم تظهر فكرة التميمة على مدار 7 نسخ متتالية حتى بدأها الإنجليز وسار على خطاهم الباقون لاحقا.

واحتضنت الأراضي الإنجليزية كأس العالم للمرة الأولى عام 1966، ليشهد الإعلان عن أول تميمة في تاريخ البطولة.

وعُرفت تلك التميمة بـ"الأسد ويلي"، والتي يظهر خلالها أسد صغير يرتدي زيا رياضيا يحمل ألوان العلم البريطاني.

وصمم تلك التميمة رسام كتب الأطفال ريج هوي، قبل أن يستغلها بيل تيتكومب في سلسلة من الرسوم الهزلية.



تمائم تداعب الأطفال

وبينما كانت الشرارة الأولى لتمائم المونديال على يد رسام كتب أطفال، فإن النسخ التالية شهدت إطلاق تمائم على ذات الدرب، تأسر قلوب الأطفال أكثر من الفئات السنية الأكبر.

هذا يرجع لأن التمائم كلها، إما عبارة عن أطفال صغار، مثل تميمة "خوانيتو" 1970، و"جوشيتو" 1978، وكذلك "لعيب" 2022، أو لأشكال حيوانات وفواكه مشابهة للشخصيات الكرتونية التي يتابعها الأطفال على شاشة التلفاز باستمرار.

ويبدو أن كافة البلدان التي استضافت المونديال بعد إنجلترا، اتفقت جميعها على خطب ود الأطفال بعدم الابتعاد عن الهوية الكرتونية عند اعتماد تميمة كأس العالم حتى الآن.

ونجحت هذه الفكرة في ربط أجيال عديدة ببطولة كأس العالم على مدار السنين، حيث يبدأ التعلق بتلك المسابقة الكبرى في سن مبكرة.

ومع مرور السنوات، يداعب الحنين قلوب وعقول الشباب والكبار باستعادة ذكرياتهم السابقة وقت الطفولة مع تلك التمائم، نظرا لارتباطها الدائم بذكريات الطفولة ولحظاتها السعيدة.