وإلى جانب ما سبق، تعتبر جماهير الاصفر والأبيض، الفوز في كلاسيكو الكرة الكويتية، انجازا في حد ذاته، عطفا على التنافس القائم بين الكويت والقادسية، منذ بداية الألفية الثالثة، على جميع الألقاب.

المرضي وتانديا
يشهد مستوى القادسية صاحب الأرض في مباراة اليوم، ارتفاعا في الجولتين الماضيتين، بعد اندماج العناصر التي تم التعاقد معها في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، ومن بين تلك العناصر، المحترف الأردني محمود المرضي، حيث نجح الأخير، في حل الأزمة التي عانى منها الأصفر، كثيرا في الموسم الحالي، ألا وهي صناعة الأهداف، وايضا التسجيل، في أصعب الأوقات.
ويقدم المرضي، لمسات مميزة، تجعله الرهان الأول، لجماهير القادسية، في المباراة.
وإلى جانب المرضي، يبرز في صفوف القادسية، المالي براهيما تانديا، والذي نجح في آخر المباريات، أن ينال اعجاب، وثقة الجمهور القدساوي، بتسديداته القوية، ومهارته العالية، التي ساهمت في حصد الفوز على السالمية، في الجولة الماضية، بهدف سجله في الوقت القاتل من عمر المباراة.
مرهون وعامري
وفي الكويت، يشكل البحريني محمد مرهون، علامة فارقة في صفوف الأبيض، منذ انضمامه، بالانتقالات الشتوية الأخيرة، ونجح مرهون، والذي حل بترشيح من مواطنه مدرب الكويت، علي عاشور، في تحريك المياه الراكدة، في خط الوسط، وايضا في الهجوم، من خلال تمريرات حاسمة، وقدرة على فك التكتلات الدفاعية.
وإلى جانب مرهون، عوض التونسي، ياسين عامري، غياب مواطنه طه الخنيسي، بداعي الاصابة، بأهداف حاسمة، ولمسات مميزة، كما يبرز في صفوف الفريق، يوسف ناصر، احد هدافي بطولة الدوري الممتاز، وعمرو عبد الفتاح عموري، صاحب الجهد الوفير، وأحمد الظفيري، ومهدي بالرحمة، وغيرهم من اللاعبين المميزين في صفوف الأبيض.
إجمالا، تبدو مهمة الجهاز الفني في الكويت، بقيادة عاشور، ونظيره في القادسية، بونياك، غير معقدة، في ظل وجود، لاعبين مميزين، لتبقى عوامل القراءات الفنية، واختيار العناصر المناسبة، وقبل ذلك التوفيق، هي من تصنع الفارق في المواجهة المرتبقبة.




