الســــلام علــــيكم ورحــــمة الله وبــــــركاته .,
إشتقت لأن أحدثكم عن طلائع الأمور التي تستجد على مخيلتي ، وأعتبر حديثي معكم هو أفضل الأمور التي افعلها كل ليلة وكل نهار ,. وتلك سويعات لا تختلس النظر بل توجد من لا عاتب لها او معتوب ,. فـأهلاً بكــم في عالم المحبة والتقارب يا أعز من عرفت :)
ولكنني أريد أن تمنحوني البعض من قهوة بووهبي وقهوة أعضاء من عرفت فتلك عبارة عن " ريدبول " بالنسبة لـي :)

نعيش كل يوم لأجل حلم ما ومستقبل فريد ونجهد لإن نكون ذو سمعة تبقي الرأس عالياً.
وكثيراً ما نعاني من أجل شيئاً ما ، لكننا لا نهتم لأجل ذاك الأمر كثيراً كما نفعل كالعادة.
نهتم لما هو صغيراً في الواقع ولكن الكبير نقول أكل الدهر عليه وشرب وأيضاً شبع وملأ بطنه وكفى ووفى !!
فأحلام البعض تكون أكبر منا في بعض الأحيان التي تكون أجسادنا لا قادرة على الاستكمال بها
لكن الصراحة مرة أحياناً التي تجعلك تحزن لمعرفتها ، كثيراً من زعلوا أو حزنوا لمعرفتهم ذلك

كــان لدي حلمٌ ,. أردت تحقيقه لكنني لم أقدر على ذلك ,. فمشت علي سنة الواقع
ونعتني البعض بالغبي والخائن ، وهم لا يعلمون الحقيقة التي تبرّت منهم .,
ولكن البعض كانوا يسعون إلى معرفتها والبعض تركوها تمر وكإنه ساحبة صيف
لكن الحلم لا يتغير في ساعة أوساعتي ولا يغير مهما كان المسبب ,. علينا أن نفكر جميعاً أن ما يخطر ببالنا لا يمر ولا يجف كباقي التخيلات
التي تعتبر هي سحابة صيف بينما الحلم هو ساحبة شتاء لن تكل وتجف إلا ببعض المطر والماء.

كـان البشر في زماناتهم يعيشون لليوم ., وقليل من كان يفكر للغد !
لإن مشاغلم يومية لا سنوية ,. بل أنظروا الى حالنا اليومية ,. لشدة تأثرنا أصبحنا نفكر في الغد أكثر من الآن !!
لكن أتعلمون السبب ,. هو الفراغ الذي نشهده وعدم وجود ما نفكر به ,. فسنفكر في المستقبل للفراغ الموجود
لكن التفكير أصبحت أحلاماً ,.لكنني لا أقول إن للماضي أحلام ,. بل كانت هنالك أحلام أكثر من الآن ,.
لكن أحــلامنا غير ., وتختلف عن كونها موجودة في السابق ,.
وهي: أريد أن أكون لاعب كرة - اريد أن اصبح مدرباً ممتازاً - اريد أن اصبح طبيب - أن أن أكون مهندس - ................................ .
وكأن حياتنا أصبحت عبارة عن أمر ملموس في بعض الاشياء لا شيء واحد فقط !

وكإنني سأموت بلا هذه التفاهات ,. نعم إن حياتي ستحدد لي قوتي وعيشي لكنني لن أموت!
لكن عندما نحلم بأمر في محله وأن نكون في محل كبير عند المجتمع وكإنني وزير أو رئيس هـنا تكون الاحلام واقعية رائعة
لكن البعض كان لهم رأي آخر إن الكرة هي حلم في محله الواقعي الأكثر روعة من غيره
وإن الحلم بدون كرة نلعب بها هو حلم تافه لا محل له من الاعراب ,. لكن الكرة هي الاعراب من الأساس !

لا نخلتف لكنني أريد براهين ,. وأريد بعض الأدلة التي تحتاج إلى داعيات إلى التصديق نوعاً مــا
لإني البراهين هي التي تثبت إن تلك الدائرة الموضوع ها هنا هي التي تحتاج لإن نحلم بها
لإنها هي حلم الكثير منا من دون أن نعلم الأسباب ,. ولكنها بالواقع أمر مشكوك بـه !
مارادونا في حلمه !
حلم دييجو مارادونا في أمر لعله كان صعباً كثيراً ومعظم النـاس كانوا يريدون هذا الحلم ليتحقق ,. وكانوا يريدوه لهم
فأرماندوا عزم على أن يكون الأمر مصمماً عليه ليس لغيره
لإنه لا بسهل أن يحقق لكافة الناس بل لشخص واحد ,. او بالمعنى الحقيقي هو فريق واحد.

إنه أراد أن يحقق مع منتخبه مالم يحققه الا أقلة من الناس ,. أراد ان يحمل كأس العالم وأن يجعل على قميص بلده النجمة الثانية !
وهذا ما حققه الرائع ارماندو ولكنه هذا كله كــان بالأول مجرد حلم ليس إلا ,.

حـلم كانافارو مع مارادونا
كـان كثير من اللاعبين ليحلموا أن يلعبوا سوياً مع لاعبين آخرين أو إن كانوا يتدربون عندهم ,.

كنافارو كان يقول: عندما كنت في نابولي وأشاهد تمارين الفريق الأول كنت أشاهد ماردونا وكنت ألحق الكرات التي يسددها دييجو و كان ذلك فخراً لي
و حلمت بأن أكون لاعباً عالمياً في يوم من الأيام .. و قد حققت ذلك.
فها هو حقق الكثير في جولاته الكروية التي جعلت منه لاعباً كبير الشأن في ميدان ايطاليا.
وحلمه قد تحقق بالكامل ,. وها هو في الحلم لسائر :)

أحــلام في طور التنفيذ
هنالك أحـلام وجدت ولكن مع سبق القول والحديث إنني قلت إن احياناً لا كل حلم سهل المنال
لكن أحلامهم كانت أكبر منهم فلم يستطيعوا إلا أن يفكروا بهــا لإنهم لا يقدرون من الكلام الأخير !
فــلاعب ريجينا بيانكي يتنمنى اللعب في أرض السان سيرو ولكنه يعجز عن ذلك لكن الحلم متستمر ,.
والأحوال تتغير مراراً وتكراراً ,. ويقول بنفسه عسى حلمي يتحقق :)

وهذا اللاعب كان يحلم مضياً مع الميلان ولكنه يسعى لأن يجعل الحلم حقيقة ,.
وكما أيضاً اسفر عن اللاعب جوسيبي روسي أنه اراد ذاك ,.

وهذان حلمان تمّ الحلم بهما ,. ولكنهما في طور التفكير والتنفيذ.

عملية الهدم بكل فخر
عملية البنـاء عبارة عن الاحلام المتراكمة ,. هي عملية التفكير واشغال الدماغ
لا كرة من لا حلم مسبتق التفكير والإهتمام ,. لإني كل شي عمل بسهولة ., فعل بسهولة
ولكل شيء في هذه الدنيا لأحلام قد طرحت مبنية على أعمال مشروعة.
ولكن إلا إذا أخترق جهاز المناعة ,, أو كريات الدم البيضاء للكرة وأحلامها!

رئيس الفـيفا هذا ,. وهو زعيم الكرة والمسؤول عنها ,. فعندما يخرب العقل أو القلب يموت الإنسان او يتلف
فالفيفا هي الكرة والمتحكم بــها فلا غيرها من يديرها ,. ولكن الخبر المخزي أن من يتحكم بها هو مصاب بمرض الحقارة أو الرشوة أو الخيانة أو الي تبونه 
لإنه هذا هو سبب بلاوي كبيرة في الكرة ,. فلا اريد أن اجعل موضوع لا ينتهي ببب أعماله ,. فكما يقولون خليها مستورة ! ولكن كثير من تكلم عنه قبلي :)
فجميع الأحلام عندما تقف عند هذا الحد نقول عليها السلام ,. لإن هذا الرجل ,. هو من يبيع لكرة لإجل المال والشهرة
ولكل حلم أصبح خيال عنده وصوله الى بلاتر واعوانه !

دعـوني أخرج قليلاً عن الحد المسموح به جرعة فجرعة ,. لإنني تمالكت نفسي كثيراً ولم أعد اطيق الاحتمال أكثر في إنني أستطيع إحتواءه
أتعلمون الصقر والعربي الذي كان يطير في علالي الجبال ,.
ولم يكن لديه إلا القمة والارتفاع ، وكانت لديه العزة والكرامة فق كل شي !
وكان يمتلك كل السماء فكلما يطير يرتعب من يطير فيها !
أتعلمون ، أستصدقون إن قلت لكم إنه الآن أصبحت الطيور الصغيرة هي من تطرد الصقر ذاك من السماء التي كان زعيم فيها
والطعام الذي كان يفترسه ,. أصب من الماضي لإنه الآن لم يعد إلا أن يقتات على الطعام المحلل والمترمم !
وكذلك الطيور المدللة الصغيرة اصبحت تدفع الصقر عن الطعام المتعفن !
اترون هذا الذل الذي أصبح في حالتنا نحن ,. ولم يصبنا الا نحن الذي اُجبـِرنا على ان نكون في هذه المذلة !
بالفعل غريب ,. والآن يعود الحلم الذي لم يراودنا منذ سنوات وسنوات ,. ومنذ سنون وسنون ,. وهو أن نتربع على مكانتنا المنشودة
وأن نعود على زعامتنا التي كنا بها ,. ولم نكن إلا نحن الزعماء ,. وسنبقى كذلك إلا اذا رجعنا على عهدنا !
الحلم يعود ويراودنا ,. يعني إننا سنحقق الحلم الذي راود بالنا كثيراً من كثر ما شغل البال واصبحنا في خبر كان
لكن ,. زمن ولك زمن ثمن ,. ونتمنى أن نكون مثل ما قالوا عن السابقين :"أكل الدهر عليهم وشرب" .

حلمي أنـا !
دقات قلبي كانت تتسارع وكإنه في سباق ولا أدري مالسبب !
لعلي كنت اشاهد شيئاً على التلفاز ولكنني لا واعي ما اشاهده ، لكنني كنت اشاهد شيئاً اموت به !
فريقاً كنت أتمنى ان يكون في الصفوف الأولى لما أفضل ,. أن يحصل على البطولات والأفضلية ,.
وقتها عرفت معنى حبي لما كنت أعشق,. ودريت إنه في ذاك اليوم إن ذاك الفريق يحجز لمساحة كبيرة من قلبي!
وكانت عيناوي تدمع ., وقلبي يخفق ولم أكن أنوي سوى الإغماء لأرتاح من وجع البال.
خروج منتخبي المعشوق المفضل المحبوب ,. الارجنتين من المنديال ,. كنت لأموت من الحزن ولأقع حفرة من القهر وما كنت لأخرج منها!
ولكن الحلم لموجود ,. ألا أستطيع أن أحلم كالبقية ,. أن أحلم بإن أفرح للمرة الثالثة في كأس العالم ,.
إنني لأتمنى أن ترجع فرحتي بالحلم ,. وأن أحلم وكإنني نائم على سرير مريح وفي بستان لطيف ومع رائحة زكية ، ياللهول !
وأيضاً للأسف ,. صار معاي مراراً ,. مع الفريق الذي اعشق ,. مع الانتر ,. وخروجه من الابطال !!
كدت أقتل نفسي من الحزن ,. وفقدت صوابي بالفعل ,. لكن حلمي باقـٍ وسأرد لكم خبري عندما يتحقق ,.

أحلام على الطاير وتم تحقيقها:
1) اليكس فيرجيسون قد درب المان يونايتد قد درب المان ما يقارن بـ عشرون سنة ., وقد حقق بهــا ألقاب وجوائز بما يقارن الأفضل على الاطلاق وهذا كان حلمه من البداية.
2) حقق الإنتر الكالتشيو هذا العـام والعام السابق ., وها هو قد حقق حلمه أيضاً.
3) حققت ايطاليا كأس العالم ,. وها هو حلها قد حققته.
لكن يا اعزائي .,تلك البطولات اليس جميل أن نحلم بها أو نتخيلها لنا ,.
هذا هو الحلم الجميل ,. لكن تخيلوا اياي قليلاً ,. كيف لو كان واقع قد نستطيع ان نلمسه
أو كان حقيقة قد نداعبها بفرحتنا ,. و قد نستطيع ان نفرح بانتصاراتنا ,.
لقد عاش كل من حقق هذه الوهلات الـ3 علامات الانتصار في فرحة لا تضاهى
وكذلك من حقق البطولات السابقة ,. وكذلك انتصار أمريكا على بني ألمان في الحرب العالمية. بسبب غباء هتلر !! 
لكن المهم هو ذوق الانتصار ,. لكن خيبة الامل الحقيقية لا بالخسارة ,. بل بالتعادل سواء بالحياة أو بالكرة ,.
خذها مني واسأل مجرب ما من تقراً كلمات كتبتها ,.وسطرت موضوعي بها !
ســلامي لبني الكــافيه ,.
لكن تذكروا هذه لا بعودة من عوداتي ولكنها هفوة تركتها طبعة يدي ,.
وأردتها ان تكون البصمة لشعب الكافيه ,. وسأعود لكم عما قريب بإذن الله :)
فـدمتـم بخــير,