بسم الله الرحمن الرحيم ..
بداية كل الكلام .. سلام على أروع الأقلام ..
أسطره هنا ..
بـ كل ود وإحترام ..
منذ فـترة طويلة وأنا أضع هذا ( الكافيه ) تحت مجهر المتابعة ..
حتى أصبح من أكثر إهتماماتي ..
ولعل أفضل ما أقدمه بعد ( السلام ) .. فنجان قهوة ٍ ( حائلي )
احتسوه بـ هدوء ..

.
ها أنا أحط رحال الحروف بـينكم ..
لعلها تجد القبول منكم .. بـ الرغم من حداثـة التجربة
وبـ الرغم من أنّ معجمي اللغوي دائما ما يخونني ..
لـ يضعني في موقـف ٍ يكاد يكون محرجا ً أمام أذواقكم
فـ المميزون .. لا يقبلون غير المميز
وهنا سـ أكون تحت بدّ التوقيف .. لـ أجل ٍ غير مسمى
لكنه بـ التأكيد .. هو الأسمى
ومابـين وجود ( الفكرة ) .. وإيصالها بـ الطريقة الصحيحة
أجدني مجبرا ً على فـتح الملفات القديمة .. لـ تساعد ( عجزي ) عن مجاراة الإبداع .. بـ أسلوب الإبداع
وهنا يأتي أصل ( التـخيـير ) .. في علم ( التسيـير )
تسيـيرا ً لـ ( حروف ٍ ) .. كانـت تعبّر عن أجمل معاني ( الوصوف )
والغريـب في هذا الأمر ..
أنّ حروفي كانـت هي الجلاد .. ومشاعركم هي الضحية
والأهم من هذا وذاك .. هو أنّ الجلاد لم يكن لـ يرحم ظهر الضحية
فـ أعانكم الله على ( فلسفة ٍ ) لا أرى لـ وجودها أي داعي ..
سوى أنني أحب أن أكون هكذا .. دوما ً
خاصة ً حينما يكون الحديث عن العمالقة ..

لذلك نجد أن القلب يتوقـف ( دقيقة صمت ) حينما تكون المواجهة
وجها ً لـ وجه ..
دون وسيط .. أو حتى موعد
وعندها تصعب عملية ( الإخـتيار ) .. وإن كنـت في الأصل ( محتار )
وكل ما تستطيع فعله هو إغماض العين لـ برهة
لـ ترى بعدها مـ الذي حدث ..
ومن الذي انـتصر .. في حمى ( المعركة الحاسمة )
وإن كان إنـتصار طرف على آخر .. هو قمة المأسآة
لـ كل عشاق الفن ..
فـ من الصعب أن ترى أحدهما يخسر .. وهنا أيضا ً يتجلى الحزن
بـ كل ما تحمله قواميس الأسى من حروف ..
وفي النهاية ..
ليس لها سوى الملك ..
وإنه والله زمن الملك الذي ولى ..
ولم يكن لك أيها ( التاريخ ) أي موقـف ٍ يذكر !!

ألا ترى أيها التاريخ !!
ألا تبصر !!
هذا من جعلك تمزق ( صفحاتك البالية ) ..
لـ تكتب شروحا ً يصعب حصرها ..
عن موهبة ٍ ولدت لـ تدفن .. ثمّ تـنسى
هكذا .. بـ كل بساطة
ألا ترى هذه النظرات الحسيرة !!
التي لـ طالما أرهقـت ( قلوب العاشقين ) لـ فن الملك ..
ومن ثمّ ترتـفع الأيدي فوق الرؤوس معه ..
وكـ أنه يقول ( أنا السبب ) .. لـ يزيد الألم ألما ً
والحسرة ندما ً ..
وبعد ذلك تصر على ألا ّ يكون لك حضور أيها التاريخ !!

ألا يكفيك أنه كان ( الأصل ) هنا ..
والبقية يمثلون دور ( الصورة ) .. وإن أردت الإجحاف أكثر
فـ دورهم لا يعدو كونه الـ ( كومبارس ) ..
وبعد ذلك تصر على أن تـزيده ذلا ً على ذل !!
لـ تـقول له بـ كل تباهي :
( لم يعد لك أي وجود الآن ) !!
وكـ أنك تـتلذذ بـ تعذيـبنا .. قبل تعذيـبه
لـ تحكم سطوتك الظالمة .. وهي بلا شك كذلك
على صفحات ٍ كانـت هي ( الأجمل ) في إرشيفك البالي !!
وبعد ذلك تصر على ألا ّ تـضع الحقيقة في موضعها الحقيقي !!

ومع كل إجحافك بـ حق الإبداع ..
إلا ّ أنّ الرد جاء سريعا ً .. غير آبه ٍ بما سـ تسطره من ( أكاذيـب )
فـ خرج هذا ( الملك ) دون أن يلقي ولو نظرة ً أخيرة
على مجد ٍ كان سـ يعلو .. وقبل ذلك سـ يزهو
حينما يصافح أكف الملك ..
( زيدان ) ..
طالت الغيـبة .. ومعها كبر الإشتياق لـ فنك الأصيل
.
لن أقول
( سحقا ً ) أيها التاريخ ..
بل سـ أقول
( عذرا ً ) أيها الملك ..
فـ نحن في زمن ٍ لم يعد فيه للأساطير أي وجود ..
فـقط ..
عذرا ً ..
عذرا ً ..
كنـت أتصفح الصور الرياضية في إرشيف الـ ( google ) ..
فـ خرج لي ( الملك زيدان ) .. ومن ثمّ خرجت هذه الحروف ..
فـ أعذروني على نكأ الجراح ..
نظرة تفاؤلية ..